العودة     مجموعة من قصائد الكاتبة .. غادة السمان ..

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر! سجلاتنا تفيد انك لست عضو لدينا في المنتدى,في حال رغبتم بالاِنضمام الى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ملء النموذج التالي!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
  موافق على شروط المنتدى 

مجموعة من قصائد الكاتبة .. غادة السمان ..


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-18-2009, 05:44 PM
الصورة الرمزية لحظة وداع
:: [مراقبه]::
 
رقم العضويـــة: 7007
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: { ~! قلب حبيبي !~ }
المشاركــــات: 7,113
نقاط التقييــم: 20
آخر تواجــــــد: ()
المشاهدات: 525 | التعليقات: 5

مجموعة من قصائد الكاتبة .. غادة السمان ..


مجموعة, الزمان, الكاتبة, غاية, قصائد

مجموعة قصائد الكاتبة غادة السمان


بومة عاشقة في ليل الحبر
هل يتلوني الليل على مسامع الصبايا في دمشق،

قائلاً إنني كنت مثلهن، عاشقة ترادف الجنون..

ونحلة، لدغها كل من صنعَتِ العسل لأجله؟

تتدلى أيامي هناك من سقوف الذاكرة كمناديل ملونة..

متوحشة كنت، مهرة برية تصهل في سفوح قاسيون..

تغسل جموحها في نهر بردى وتحلم بنهر السين..

وها أنا اليوم أصهل على ضفاف السين،

وأحلم ببردى ودجلة والفرات والنيل.. والليطاني..

امرأة تزهو بآلاف الطعنات

ترصع صدرها بوسام الذبحة القلبية

وفي قاعها حجرات بملايين المرايا..

لكنها لا تزال تميز وجهها الحقيقي...

***

... كأية بومة لا تصلح لأقفاص طيور الزينة،

همت في ليل الأٍسرار، لأتعلّم

كيف يصير اسمي سواراً في معصم العشاق

ولمسة حنان في ذاكرة أهل الحزن والتشرد والتمرد..

ما هو اسمي، إذا لم أسمع قارئاً

يتلوه في مكتبة سائلاً عن حرفي؟

كيف أتحول إلى رياح لا تصدأ

إذا لم يهب اسمي من صدور مجانين الحرية؟..

مرة هدّدتني جدتي بـ "لقمة الزقوم" إذا كذبت..

ومن يومها وأنا أقول الصدق في حضرة الورقة المقدسة...

وحين حاولتْ عجائز الأسرة قص لساني

وإطعامه للقطة كي أصير "شامية" نموذجية،

لففت صدقي حولي كالكفن، وركضت في كتاب دمشق..

كغلطة مطبعية فات أوان تصحيحها، أو إعدامها!..

***

ما أعذب الفراق الطويل...

يظل الذي أحببناهم شباناً في ذاكرتنا..

والمدينة تظل كما عرفناها محفوظة في صناديق الماضي...

بيوتها العتيقة، أزقتها، أبوابها القديمة اللامنسية

لم تداهمها لعنة الإسمنت المسلح بالقسوة واللامبالاة

وعربدة الأبنية العصرية على رفات الأجداد..

وتظل أنت كما عرفتك، جميلاً وخائناً ومعشوقاً ووغداً...

وبردى ما زال يركض بين بيتي العتيق و "بحرة" ديارك،

ومياهه ما تزال تغرورق في أحلامي .. وعيني.. كصورتك..

***

تزوج الحنان من الحجر

فولدت بيوت تنحني على أهلها كرحم

في أزقة متلاصقة الشفاه كهمس العشّاق

قرب "باب توما" و "الشاغور" و "القصّاع" و "سوق ساروجة"..

والذهب الضوئي،

يسيل من قباب الجامع الأموي وستي زينب

ومن جرس كنيسة القديس بولص وآثار أقدامه حتى روما..

دمشق زهو الورد الجوري، في خدود صبايا

يقاتلن طواحين الهواء، ويربحن الخسارة المضيئة..

لا تشهري عليّ سيف الذكريات يا دمشق..

أمطار أوروبا على مدى عصور

لن تمحو بصماتك عن أسوار قلبي

وعبثاً يركض الثلج بممحاته المتوحشة فوق سطور أيامنا...

***

قبل أن أرحل بعيداً كأية بومة أدمنت الليل،

قرأت دفتر الياسمين في دمشق..

قرأت أحجارها العتيقة.. كنائسها وجوامعها..

قرأت وجوه عشّاقها ومجانينها، ليلها وفجرها..

قرأت فصولها الخمسة وأوراقها الخريفية "الدهبيات"،

قرأت شواهد مقابرها ووجوه بسطائها وبسطات فقرائها...

قرأت طلاسمها. أحجياتها. تعاويذها. رياحها...

قرأت دم ثوارها وسجونها. حبال مشانق شهدائها..

قرأت ميسلون.

وحين تخرّجت من مدرستها، وصرت وتراً يعزفها

بدأت طيراني الليلي بومة متوحدة في دمها ذلك كله..

وليلة انكسر جناحي على طرف القمر..

وسال دمي الأزرق حبراً حتى البحر..

سألني الليل: ما اسمك أيتها البومة الدمشقية؟

قلت له: اسمي الحرية..


عاشقة تهمس: تَكْ تك تك تك

أنهمر حزناً على أصابع الآلة الكاتبة

كصفصافة تنتحب عصافيرها

تك تك في قلب الظلام الدامس

تعني أنني لست امرأة من المعدن

تك تك بأصابع تشتعل قهراً

فوطني ليس رقعة شطرنج

وذاكرتي عبثاً تنسى حكاية حبها

مع عبد الرحمن الداخل، وحقول البرتقال اليافاوي الحزين

في الجرح بين إسكندرون والناقورة وحيفا وغرناطة وحطين.

***

تك تك تك في قلب الظلام

برقية s.o.s إلى من لا يهمه الأمر

في ليل عمره قرون بين مطلع فجر الحلم وحتى غروب النبض

تك تك تك، أضرب قلبي على الآلة الكاتبة

ثم أضرب روحي ميداية تذكارية، تعويذة ضد النسيان،

وأنا أعرف أن الشخير أنشودة "الضمير"

وربما لن يسمعني أحد...

تك تك تك يا رياح السموم الجهنمية،

فلا تكتمي سرّ بدوية من أحفاد السندباد الجوي

ضربت قلبها حروفاً

مثل وحيد في أرخبيل اللامبالاة

يخط استغاثته ويرمي بها في زجاجة،

من مناطيد الحلم

إلى أمواج المجهول الآتي في القاع

مراهناً على الأحصنة العربية للأحفاد.

تك تك تك أيها الشخير الذي يضم عشّاق غسيل الدماغ

إلى صدر عباءة النوم، أعرف

لن يسمعني أحد... لكنني أنتحب كي لا أختنق...

***

تك تك تك يا رفيق أضواء الدرب

وهي تنطفئ مصباحاً بعد آخر.

حزينة من أجل الأيام التي عشتها معك

حزينة من أجل الأيام التي لم أعشها معك

حزينة من أجل الأيام التي تعيشها المرأة الأخرى معك

منذ افترقنا وأنا أحسدك، فكيف ألومك؟

حسدتك راحلاً بحقيبة التخدير

حين بقيت وحيدة أخطّ مناشير اليأس المضاد المكابر

لأوطان يلتهمها الرخ، ويطعنها وهم الخلّ الوفي.

***

تك تك تك كيف ألوم هربك

من مستنقعات الرمال المتحرك المزيّنة بالشعارات المزورة..

تك تك تك ماذا منحتك غير غثيان الصحو

ما دمتُ أريد ارتداء الخاتم السحري في أصبعي

( وأفركه ليأتي جنيّ الحب) لا الخاتم الزوجي..

أريد أن أعقد قراني على ليالي الدهشة

لا على أنين الخيول في إسطبلك..

أريد أن أعاقر الحرية وأعاني سكراتها

ولا أريد الزواج من مسمار يدقني إلى جدار..

فماذا أفعل بتلك الروح الشقية التي تلبّستني

لعنةً مباركة منذ ولادتي في فراش شاسع

يمتد من تطوان إلى الشام؟!

***

تك تك تك في قلب الظلام

رسالة طابعها البريدي اسمه السرّ

فحبي لك صامت وعميق مثل جرس تقرعه الأمواج

ولكن في قاع البحر..

حبي لك داكن وأخرس ومتكلّس

مثل صخرة في جزيرة مقفرة

لا تقول غير صمتها.

***

تك تك تك في قلب الظلام

الليلة أشعر أنني مستنزفة ومتعبة

مثل شريط آلة كاتبة

ركضت فوقها مطارق الحروف طويلاً...

الليلة ، عيناي لا تلتمعان

مثل تينة برية نضرة لم تُقطف بعد.

الليلة افتقدتك في شوارع نيويورك

وهي تحدق بي بعين من زجاج وأخرى من إسمنت،

الليلة قلبي مترع بالليل البيروتي أيام الأحلام الكبيرة،

الليلة افتقدتك...

***

تك تك تك في ظلام القلب النيويوركي النابض بالنيون

حتامَ تطاردني في عقر نومي

وتداهمني على حين غرة، وروحي فضفاضة

كثوب منشور على ضفاف الحلم والكوابيس

بين الحب والموت وقواميس الخيبات؟

ثلج النسيان الأسود

قلت انتهينا.‏

وقالوا انتهينا...‏

وهاأنت ذا تمد أصابعك الدقيقة نحوي،‏

ثم تغرسها في قلبي مرة واحدة كخمسة خناجر..‏

حين يغمى على الذاكرة،‏

ويرحل الصحو عن مفاوز القلب‏

يزهر الفرح العتيق‏

وأعود قادرة على النظر إلى وجهك‏

دون أن ينزف جرح سري في روحي‏

وها أنت تزهر وتزهر‏

ها أنت تسري في الأرض أزهاراً بنفسجية اسمها "لا تنسي"‏

من قال لك أنني نسيت؟!‏

عبثاً نحاول التحليق عن أرض آثامنا‏

وإساءاتنا المتبادلة حبال ستظل تشدنا أبداً إلى مستنقع التيه‏

على زجاجك الموصد هطلت أكثر من مرة‏

وكنت دوماً تبكي رحيلي دون أن تحول دونه!..‏

لماذا بعد أن علمتني أن أعيشك وهماً وتعيشني حلماً‏

عدت تبحث عن حقيقتي؟‏

لن أكون لك،‏

وكي أمعن في إيلامك‏

لن أكون لسواك أيضاً!..‏

كيف كان كل ما كان؟‏

كيف أبحرنا في نهر الفراق الذي لا عودة منه؟‏

لم أعد أذكر‏

كنا نصف جادين، نصف هازلين (هكذا الفواجع دائماً)‏

كنا نلهو فوق ثلج عمرنا قبل أن يتسخ‏

وتسلينا ببناء سور‏

ثم اكتشفنا أننا بنينا السور فيما بيننا‏

ومن يومها وأنا أناديك وأنت تناديني من خلف السور‏

كيف استحالت النكتة البيضاء إلى ثلج اسود؟!!‏

لم أعد وحيدة فوق الثلج‏

جاء الأطفال. وهاهم يلعبون‏

يقتربون مني, يتأملونني ويرقصون منشدين: "المرأة الثلجية، من صنعها؟!"‏

ثم فجأة يركض أحدهم إلى أمه باكياً:‏

"إن دمية الثلج تبكي!"‏

أمه لا تصدقه....‏

وأنت, حتى أنت لم تصدق !....‏


عاشقة تحت المطر


أحدّق في المطر وهو يلتهم النافذة،

والليل يتدفق نهراً من الظلال...

أحدّق... كما أفعل منذ ألف عام،

وللمرة الأولى.. أرى الأشباح بوضوح تام

وهي تتابع حياتها خارج الغرف الموصدة على الصدأ...

أفتح النافذة، وأمد يدي إليها

فتضمها - بأصابعها الدخانية - بحنان...

وأمضي معها إلى غابة المجهول

نتسامر بحكايا ما وراء المألوف..

آه كيف قضيت عمري كالحمقى

أخاف من الأشباح، وهم مفتاح الليل

و "كلمة السر"؟...



أشهد أن زمنك سيأتي ...


أسبح عكس التيار

خارج قطيع الأسماك المذعورة لأعود اليك ..

و ها أنا من جديد هناك

في بيروت المكفنة بفلاشات عدسات التصوير

و روائح احراق النفايات و الجثث

و ظلال الحرائق على أعمدة البكاء

كمدينة ضربها الطاعون

طالعة من أساطير اللعنة

و أكمام العصور المنقرضة ...

***

حتى النوافذ تنكرت لنا

و لم نعد نرى عبرها

و لكن يرانا المسلحون من الخارج بوضوح

و نحن نلملم أطراف الحذر

و نأوي كالجراذين الى أوكارنا في الدهاليز

حين يرفع القصف عقيرته بالنباح الأسود...

***

اقترفت خطيئة فتح نافذة للتجسس على الشمس

شاهدت الرجل المسلح يختال في الأرض مرحا

على جثث الشوارع الخاوية ...

ذراعه بندقية

لم تعرف طلقاتها غير قلوب الأبرياء و الأطفال ...

شاهدت أوراق الأشجار تموت و تتساقط حين مر

و الأزهار تذبل فجأة

و الألوان تهرب من المرئيات

مثل صورة تلفزيونية ملونة

تستحيل بيضاء و سوداء ..

و العصافير تطلق صيحات الذعر

و هي تفر من دربه ...

و السيارات تنقلب على ظهرها

كالصراصير المعدنية الميتة ...

و المسلح يمشي

تتصاعد أبخرة الكبريت الخانقة من أنفاسه

الحوامض الكاوية تتفجر من موضع قدميه...

عند المنعطف التقى بالمسلح ضبع مخيف...

فانضم اليه بعدما تعانقا بحرارة...

أغلقت النافذة

أحصيت أعضائي..

تلمست بطاقة سفري...

***

ولم تعد الغابات ملعبنا و الشطآن الليلية

ها نحن محشوران داخل بكاء الأطفال في الملجأ

و الفئران تقرض أطرافنا و بطاقات هويتنا و أحلامنا...

و نحيب خافت لمشلولة يصم اذاننا كالقصف..

ولد صغير يسأل بالحاح مخبول كلما سقطت قذيفة

" ماذا يحدث " ؟

من يجرؤ على أن يقول له

أنهم يحاولون اقتسام الجوهرة المسروقة النادرة

منذ ثلاثة عشر عاما و يفشلون ؟...

من يجرؤ على أن يشهد عكس الريح ؟

***

عبثا يسطون على دفء القلب

اني أتذكر ...

أحارب الجدران بنوافذ الحلم ..

ذلك الصباح منذ ألف عام

وجدتك مرميا على الشاطىء أمامي

شهيا و دافئا كعشبة بحر استوائية

لكنني أعدتك الى الموج..

شكوت لي الملمس البارد لعرائس المحيطات

و أهديتني مركبك

فصنعت منه سرير عرس

عبثا يحوله ضباع الليل و دبابيره

الى تابوت ..

***

هذا ليس زمنك

أيها المرهف شفافية و عذوبة

هذا زمن اعدام العصافير

و الأطفال و الفراشات و النجوم ...

و أنت تدفق الحنان صوب كائنات الله كلها ...

هذا ليس زمنك

لكنني أشهد عكس الريح

على أن حبك وحده سيبقى

و أزهارك الربيعية اتية من ميتاتنا العديدة...

لتنمو كنباتات الأساطير

فوق القبور المنبوشة

و أشلاء المخطوفين..

و شفاه شققها الأنين...

و سأظل أحبك عكس الريح

ريثما يطلق الموت سراحي

......

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




l[l,um lk rwhz] hg;hjfm >> yh]m hgslhk hg.lhk hg;hjfm

__________________
أمنيتي بالعام الجديد هي أنت ..
أتمنى أن تبقى معي ..
إلى الأبد .. وان تبقى لي حبي الأوحد .
و أبقى لك حبك الأبدي ..

التعديل الأخير تم بواسطة لحظة وداع ; 11-18-2009 الساعة 05:49 PM
رد مع اقتباس

للتحميل أسرع ودون أي انقطاع واستكمال التحميل سجل الآن في احد مراكز التحميل التي تناسبك

 

  #2 (permalink)  
قديم 11-22-2009, 02:02 PM
الصورة الرمزية allord-mahmoud
:: I miss U ::
 
رقم العضويـــة: 146
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: في قلب حبيبتي
المشاركــــات: 19,324
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

بصراحه ما بعرفهاش
بس شكراً كتير الك
قصائد كتير روعه
ومشاركتك اروع اكيد

احترامي
__________________

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 11-22-2009, 02:18 PM
الصورة الرمزية لحظة وداع
:: [مراقبه]::
 
رقم العضويـــة: 7007
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: { ~! قلب حبيبي !~ }
المشاركــــات: 7,113
نقاط التقييــم: 20
آخر تواجــــــد: ()

اللورد مجمود
مرورك هو الاروع من الاروع اكيد
تحياتي
__________________
أمنيتي بالعام الجديد هي أنت ..
أتمنى أن تبقى معي ..
إلى الأبد .. وان تبقى لي حبي الأوحد .
و أبقى لك حبك الأبدي ..
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 11-23-2009, 01:10 PM
الصورة الرمزية أميرة بوحدتي
:: مشرفه الأسرة والمجتمع ::
 
رقم العضويـــة: 8455
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: حًيًثُ لاً أِحَدَ ..]
المشاركــــات: 7,360
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

قصائد كتير روعه
وكلماتها جميله
تحياتي الك
__________________
إذا لم تجد عدلاً في محكمة الدنيا، فارفع ملفك لمحكمة الآخرة
فإن الشهود ملائكة والدعوى محفوظة والقاضي أحكم الحاكمين
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 11-26-2009, 10:28 PM
الصورة الرمزية لحظة وداع
:: [مراقبه]::
 
رقم العضويـــة: 7007
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: { ~! قلب حبيبي !~ }
المشاركــــات: 7,113
نقاط التقييــم: 20
آخر تواجــــــد: ()

زهرة الندى
شكرا لمرورك الكريم
تحياتي
__________________
أمنيتي بالعام الجديد هي أنت ..
أتمنى أن تبقى معي ..
إلى الأبد .. وان تبقى لي حبي الأوحد .
و أبقى لك حبك الأبدي ..
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 12-10-2009, 08:15 AM
الصورة الرمزية نور الآيمان
:: [ توأم روح سمر ]::
 
رقم العضويـــة: 1588
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: بقلب توأم روحي
المشاركــــات: 22,442
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

الله يعطيك العافية

يسلمواا كتير
__________________




رد مع اقتباس
رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مجموعة, الزمان, الكاتبة, غاية, قصائد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 09:57 AM.


أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ أديم الملتقي العام @ المنتديات التعليمية والرياضية والدينية @ قسم الترحيب والمناسبات @ ღ .. فلسطين الحبيبة .. ღ @ مطبخ حَ ـــواء @ أدم وحواء ( أزياء ، طفولة ، مطبخ ، أناقة ، ديكور ) @ جَنْة الَبوُحَ والخَواطَر @ الكتابات والقصص والروايات الأدبية @ المنتديات الفنية @ منتدى البرامــج @ الهواتف المحمولة @ منتدي الأغاني والموسيقى @ صـــــور وخلفيــــــات @ منتديات تكنولوجيا المعلومات @ كلمات الأغانــي @ المنتديات التعليمية والثقافية @ ღ .. دنيا الترفيه والألعاب .. ღ @ .. مدونـــات أعضاء المنتـدى .. @ منتدى الأفلام العربية @ منتدى الأفلام الأجنبية @ الألبومات الغنائية الكاملة @ الأغاني العربية السينجل [ المفردة ] @ الجمال والأناقة وعالم الموضة والأزياء @ عالم الطفل والطفولة @ الديكور والبيت @ كلمات الأغاني الأجنبية @ القسم الطبي @ كرسي الاعتراف @ English Songs @ الحياه الزوجية +18 @ منتدى السياحة العربيــة والعالمية @ قسم اللغة الإنجليزيــة @ ღ .. منتدي أعضاء غزة .. ღ @ منتدى الشعر والقصة @ منتديات الوطن العربي @ منتدى الرياضة العالمية والعربية @ ღ .. منتدى عالم السيارات .. ღ @ منتدى ألعاب الكمبيوتر @ منتدي الكليبات والحفلات @ قسم الكليبات العربية @ قسم كليبات واعلانات الافلام وبرومو الالبومات @ قسم الكليبات والحفلات الاجنبية @ منتدي الأفلام الهندية @ منتدى العلوم والهندسة والفضاء @ منتديات إستراحة المنتدى @ منتديـات الطبيعيـة والحـياة @ ღ .. لمن يجرؤ .. ღ @ :: المنتديات التعليمية :: @ برامج التلفزيون والمسلسلات @ التصميم و تطوير المواقع والمنتديات @ أقلامــ أبدعت فقدمت أجمل الأشعار @ الفوتوشوب ومستلزماته @ الربح من الإنترنت @ أفلام ممنوعة من العرض +18 @ صور وخليفات عالية الدقة "للتحميل" @ English's Downloads @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7,
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd