العودة     الأدب الإسلامي واهم معالمه الأساسية

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر! سجلاتنا تفيد انك لست عضو لدينا في المنتدى,في حال رغبتم بالاِنضمام الى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ملء النموذج التالي!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
  موافق على شروط المنتدى 

الأدب الإسلامي واهم معالمه الأساسية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-27-2009, 07:57 PM
الصورة الرمزية لحظة وداع
:: [مراقبه]::
 
رقم العضويـــة: 7007
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: { ~! قلب حبيبي !~ }
المشاركــــات: 7,113
نقاط التقييــم: 20
آخر تواجــــــد: ()
المشاهدات: 217 | التعليقات: 2

الأدب الإسلامي واهم معالمه الأساسية


معالمه, الأدب, الأساسية, الإسلامي, واهم



تعريف الأدب الإسلامي وتحديد معالمه الأساسية (* )

1- الأدب الإسلامي ريادة للأمة, ومسؤولية أمام الله عز وجل.

2- الأدب الإسلامي أدب ملتزم, والتزام الأديب فيه عفوي نابع من التزامه بالعقيدة الإسلامية, ورسالته جزء من رسالة الإسلام العظيم.

3- الأدب طريق مهم من طرق بناء الإنسان الصالح والمجتمع الصالح, وأداه من أدوات الدعوة إلى الله عز وجل والدفاع عن الشخصية الإسلامية.

4- الأدب الإسلامي مسئول علن الإسهام في إنقاذ الأمة الإسلامية من محنتها المعاصرة, والأدباء الإسلاميون أصحاب ريادة في ذلك.

5- الأدب الإسلامي حقيقة منذ انبلج فجر الإسلام, وهو يستمد عطاءه من مشكاة الوحي وهدي النبوة, ويمتد عبر العصور إلى عصرنا الحاضر ليسهم في الدعوة إلى الله عز وجل, ومحاربة أعداء الإسلام والمنحرفين عنه.

6- الأدب الإسلامي هو أدب الشعوب الإسلامية على اختلاف أجناسها ولغاتها, وخصائصه هي الخصائص الفنية المشتركة بين آداب الشعوب الإسلامية كلها.

7- يقدم التصور الإسلامي للإنسان والحياة والكون – كما نجده في الأدب الإسلامي – أصولاً لنظرية متكاملة في الأدب والنقد, وملامح هذه النظرية موجودة في النتاج الأدبي الإسلامي الممتد عبر القرون المتوالية.

8- يرفض الأدب الإسلامي أيّة محاولة لقطع الصلة بين الأدب القديم والأدب الحديث بدعوى التطور أو الحداثة أو المعاصرة, ويرى أن الحديث مرتبط بجذوره القديمة.

9- يرفض الأدب الإسلامي النظريات والأدبيات المنحرفة, والأدب العربي المزور, والنقد الأدبي المبني على المجاملة المشبوهة, أو الحقد الشخصي, كما يرفض لغة النقد التي يشوهها الغموض وتفشو فيها المصطلحات الدخيلة والرموز المشبوهة, ويدعو إلى نقد واضح بناء, يعمل على ترشيد مسيرة الأدب, وترسيخ أصوله.

10-الأدب الإسلامي أدب متكامل, ولا يتحقق تكامله إلا بتآزر المضمون مع الشكل.

11-الأدب الإسلامي يفتح صدره للفنون الأدبية الحديثة, ويحرص على أن يقدمها للناس، وقد برئت من كل ما يخالف دين الله عز وجل, وغنيت بما في الإسلام من قيم سامية وتوجيهات سديدة.

12-اللغة العربية الفصحى هي اللغة العربية الأولى للأدب الإسلامي الذي يرفض العامية, ويحارب الدعوة إليها.

13- الأديب الإسلامي مؤتمن على فكر الأمة ومشاعرها, ولا يستطيع أن ينهض بهذه الأمانة إلا إذا كان تصوره العقدي صحيحاً, ومعارفه الإسلامية كافية.

14-الأدباء الإسلاميون متقيدون بالإسلام وقيمه, وملتزمون بمبادئه ومثله.

الأدب الإسلامي: "هو التعبير الفني الهادف عن واقع الحياة والكون والإنسان على وجدان الأديب تعبيراً ينبع من التصور الإسلامي للخالق عزّ وجلّ ومخلوقاته".

والمراد بفنية التعبير جمالة وروعته, ولا غرو فإشراق العبارة وجمالها شرطان أساسيان لازمان لكل أدب, فكيف إذا كان إسلامياً نابعاً من كتاب الله متأسياً بحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟

ثم إننا اشترطنا في هذا الأدب أن يكون هادفاً لأن أفعال المسلم وأقواله مصونة عن اللغو والعبث, بعيدة عما ما طائل تحته.

وعلى هذا فالأدب الإسلامي لا يكتفي بجمال التعبير وإبداع التصوير وإنما يشترط فيه أن يكون ممتعاً نافعاً في وقت معاً, ذلك لأن الأكواب الفارغة لا تروى العطاش.

ثم إن موضوع هذا الأدب رحب الآفاق, متعدد الجوانب فهو يشمل الإنسان بعواطفه وأشواقه, وآماله وآلامه, وحسناته وسيئاته, ودنياه وأخرته, كما يشمل الحياة بكل ما فيها من سعادة وشقاء, ومقومات وقيم, وهو يشتمل على الكون بره وبحره, وأرضه وسمائه, كما يشتمل على الطبيعة بطيرها السابح, وحيوانها السارح وربيعها الجميل, وشتائها العاصف, وما إلى ذلك.

وعلى هذا فإن الأدب الإسلامي ليس مقصوراً على الموضوعات الدينية, وإنما هو أعم من ذلك وأشمل.

ولكي تتضح لنا صورة الأدب الإسلامي ويبدو الفرق بينه وبين الأدب الذي يناقض الإسلام ويجافيه, لابد لنا من أن نعرض طائفة من النماذج الأدبية التي تبرز هذين اللونين.

تأمّل هذه القطعة الرائعة من الشعر الذي صفت فيه روح الإسلام وتألق بألق الأبيان.

فهذه عثامه زوجة أبي الدرداء قد تقدم بها السن, فثقل سمعها, وكف بصرها, وفي ذات صباح دخل عليها ابنها فقالت: أصليتم؟ فقال: نعم, فتحسرت على تأخير الصلاة, وكانت من العابدات القانتات, فقالت تخاطب نفسها:

عثام مالك لاهيـــــــه حلت بدارك داهيـــــــه

ابكي الصلاة لوقــتـها إن كنت يوماً باكيـــــــه

وابكي القران إذا تلي قد كنت يوماً تاليــــــــه

تتلينه بتفكــــــــــــــر ودموع عينك جاريــــــه

فاليم لا تتلينـــــــــــه إلا وعند تاليــــــــــــــه

لهفي عليك صبابــــة ما عشت طول حياتيه

وهذا الشاعر المعاصر "أحمد محرم" يبرز لك صورة فذة للصحابية الجليلة "رفيدة الأسلمية" التي أقامت خيمة في ناحية من نواحي المسجد النبوي لمداواة جرحي المسلمين الذين ليس لهم من أهليهم وذوي قرابتهم من يقوم عليهم1, حيث قال:

"رفيدة" علمي الناس الحنانـــا وزيدي قومك العالين شانـــا

حباك الله من تقواه قلـــــــــــباً وسوي من مراحمه البنـــان

خذي الجرحى إليك فأكرميـهم وطوفي حولهم آناً فآنـــــــــا

وإن هجع النيام فلا تنامـــــــي عن الصوت المردد حيث كانا

أعيني الساهرين على كـــلوم تؤرقهم فمثلك من أعانـــــــا

ضيوف الله عندك في محــــــل تذكرنا محاسنه الجنانــــــــا

"رفيدة" جاهدي ودعي الهوينا فما شرف الحياة لمن توانى

وهذا الشاعر الإسلامي يوسف العظم يكتب لابن عمه وصديقه هشام العظم هذه القطعة الرائعة وبعث بها إليه وهو في مكة المكرمة وقد تصوره وهو يسعى بين الصفا والمروة ويطوف بالبيت العتيق2.

"هشام" سمعتك وسط الحجيج وروحك عند الصفا تهتـــــف

فصافحت فيك التقى والحـــجـــا وكفك من زمزم تغــــــــرف

وبين ضلوعك قلب يــــــــــــــرف يلبي, وبالبيت يطّـــــــــوّف

وتضرع لله مسترحمـــــــــــــــــاً وفي كفك الآي والمصـحف

وقلبي يناجيك عبر الأثيـــــــــــر هنيئاً لك الحج والموقــــف


أما الأدب الذي يجافي الإسلام ويناقضه فهو كثير, وخاصة في ميدان الشعر.

استمع إلى الطيب المتنبي وهو يقول معتزاً بذاته

أي محل أرتقي, أي عظيم أتقــــــــــي؟

وكل ما قد خلق الله وما لم خلــــــــــق

محتقر في همتي كشعرة في مفرقي

فالشاعر –كما يقول العبكرى- قد لزمه الكفر باحتقاره لخلق الله وفيهم الأنبياء المرسلون والملائكة المقربون.


وشوقي يقول في قصيدته التي عنوانها "دمشق"

آمنت بالله واستثنيت جنته دمشق روح وجنات وريحان

وقد فاته بأن يؤمن بأن الجنة حق, وأن النار حق.

وهذا خير الدين الزركلي يقول في قصيدته "نجوى"

لو مثلوا لي وطني وثنـاً لهممت أعبد ذلك الوثنا

وفي هذا البيت استخفاف بدين الله, وإغفال لما جاء في كتاب الله فالخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان.
ولا يخفي عليك أن المراد بالأنصاب إنما هو الأصنام التي أشار غليها الشاعر.

هذا وإننا حين اخترنا ما اخترناه من الشعر الذي يناقض الإسلام حرصنا على أن نقدم أقل نماذجه بعداً عن دين الله وخروجاً عليه, وابتعدنا كل البعد عن شعر بشار بن برد وحماد عجرد ووالبه بن الحباب, وابي النواس, والحسين بن الضحاك, ففي هذا الشعر وفي نقائض جرير والأخطل والفرزدق ما يهز مشاعر المسلم هزاً.

وأخيراً فرب قائل يقول:

ما موقفكم من هذا الفيض الزاخر من الشعر الذي لا ينبع من روح الإسلام ولا يعبر عن مراميه, ولكنه في الوقت نفسه لا يناقضه ولا يجافيه؟

وللإجابة عن ذلك نقول: إننا نقف من هذا الأدب موقف المحايد, فلا نمنعه ولا نسخط عليه, نجد فيه ثروة فنية ثرّة نلجأ إليها عند الحاجة, ونعتمد عليها في سد الفراغ.

--------------------------------------------------------------------------------



.
الادب الاسلامى والانفتاح !!

لحديث عن الأدب الاسلامي ليس حديثاً عن مدرسة أدبية بحتة، أو مدرسة أدبية وضعية ، في مقابل المدارس الأدبية المعروفة عالمياً، كالكلاسيكية والرومانسية والواقعية والوجودية والاشتراكية وغيرها، فالأدب الاسلامي ليس مجرد مدرسة أدبية، بل هو تعبير عن التصور الاسلامي الكوني للأدب. من هنا خضع الأديب الاسلامي لجملة من الضوابط العقيدية والشرعية التي أفرزها ذلك التصور، ولاسيما إذا أراد الأديب التحرك في مساحات أوسع وتوظيف أدوات وآليات أدبية جديدة، أو بتعبير آخر الانفتاح عليها.
إن ما نعنيه بـ(الانفتاح)، هو عملية انفتاح الأديب الاسلامي على المدارس الأدبية الأخرى، أي استثمارها والاستفادة من أساليبها المضمونية والشكلية وطرقها في التأثير. والمراد بذلك الانفتاح هو النسبي وليس مطلق الانفتاح، أي الانفتاح الخاضع لمعايير وضوابط محددة، فالمطلق يعني ان الأديب لا يلتزم بأية محددات وخصوصيات لنتاجه الأدبي، يمليها التصور الاسلامي. هذه النسبية تفرض بالطبع وجود مساحة أو بينية معينة تصل انتماء الأديب بانفتاحه، وتقرن الانفتاح بالانتماء.
فيكون الأديب منتمياً ومنفتحاً في الوقت نفسه، بهدف تأصيل النتاج الأدبي من جانب، وتحسين نوعه من جانب آخر.
وحين يتجه الأديب نحو الانفتاح، فإن ول مقدمة تواجهه تتمثل في فهم التيارات والمدارس الأدبية الأخرى.. فهماً دقيقاً وواعياً ومعيارياً، ليعي ما يأخذ وما يريد.
فالمدرسة الكلاسيكية ـ مثلاً ـ فيها مجالات مضمونية واسعة يستثمرها الأديب الاسلامي، وكذلك حيز محدود من المدرسة الرومانسية، التي تجنح في خيالها وتبالغ في العواطف إلى حد تسويغ كل الصور العاطفية المثيرة.
وهناك المدرسة الواقعية، التي لا ترى أي شيء آخر غير الواقع والحدث، كالمبادئ والقوانين، وفي الوقت نفسه ترى أن ذلك الواقع هو واقع شرير في حقيقته. وأيضاً المدرسة الرمزية، التي تميز بغموض المعاني والدلالات وغموض الصور التي ترسمها، إذ انها تتعامل مع اللاوعي والوجود الذهني فقط. وربما تقترب منها المدرسة السريالية، التي تتعامل مع الوعي الباطن وتداعياته.
ويرى أحد أساتذة الأدب الاسلامي ـ الدكتور محمود البستاني ـ انه بالامكان الاستفادة من بعض هذه المدارس، من مناهجها وصورها، ولكن في الحدود التي يحافظ فيها الأديب على انتمائه، ولا سيما أنها اتجاهات تحتوي على آليات وأدوات يغلب عليها الطابع الفني، على العكس من المدارس الأدبية المؤدلجة والفلسفية، كالوجودية والواقعية الاشتراكية التي تتقاطع أساساً مع المدرسة الاسلامية.
وإذا توغلنا أكثر في واقع المدارس الأدبية، فسنرى نمطاً جديداً من المدارس، تحدد اتجاهها من خلال رؤيتها للأديب وعلاقاته وهدفيته، فهناك مدرسة الأدب للانسان التي تؤكد فردانية الانسان وانسانيته الأرضية، وكذلك مدرسة الأدب للأدب، التي تعتقد بعدم وجود أية علاقة بين المعتقد والأخلاق والخير والشر من جهة، والأدب من جهة أخرى، إذ أن الأدب هنا غاية وهدف بذاته وليس وسيلة للتعبير عن ذات الأديب، بوصفه انساناً، وحساساً ومنفعلاً، ولا عن انسانية الانسان ومشاعره.
من هنا كان لزاماً على الأديب الاسلامي وعي عقيدته وضوابطها وأحكامها ـ أولاً ـ ثم دراسة المدارس الأدبية على مختلف أشكالها وأنماطها دراسة تفصيلية متأنية، وإخضاع ما يمكن أخذه من هذه المدارس إلى معيار العقيدة وضوابطها.
ويقودنا اختلاف تلك المدارس الأدبية التي تعبر عن نفسها بالمدارس الأدبية العالمية، للتساؤل عن وجود ما سمى بـ(الأدب العالمي). الواقع ان معرفة حقل الأدب وقضيته وموضوعه ومجالاته، ثم الاجابة في ضوء ذلك على وجود (أدب عالمي)، سيفرض في الوقت نفسه وجود (ثقافة عالمية). نعم.. هناك أدب عالمي، لكنه ليس أدب المدارس التي تحدثنا عنها، فالأدب تصنعه الثقافة والوجدان معاً، ولكل مجتمع خصوصياته الثقافية (الدينية والقومية والمحلية). فالواقع ـ إذن ـ يؤكد وجد أدب الشعوب وأدب الديانات. أما الأدب الانساني العام فهو يخضع لمقولة العام المشترك الذي يهم كل البشر، ويدخل في اطار تأثيرات بيئة الأديب. فهل يمكن تسمية الانتاج الأدبي للمتنبي وحافظ والخيام وشكسبير وموليير وطاغور وهمنغواي وسيغور ومحمد اقبال وتولستوي والجواهري، أدباً عالمياً؟ انه أدب انساني لا شك، ولكنه ليس نتاجاً أدبياً عالمياً، لأنه ـ بصرف النظر عن المدرسة التي ينتمي إليها ـ يمثل نتاج بيئة الأديب وصوره المحلية، رغم كون اهتماماته انسانية. فهو ـ إذن ـ أدب الشعوب. ثم إن صح ان أدب هؤلاء أو غيرهم أدب عالمي، فلماذا هم دون سواهم؟!
* * *
ولفهم حجم ومضمون المساحة التي يتحرك فيها الأديب الاسلامي بين انتمائه وانفتاحه، لابد من معرفة طبيعة الخطوط الفاصلة بين الاتجاهات الأدبية بعد إخضاعها لمقياس نظرية الأدب الاسلامي.
وعلى وفق هذا المقياس، فان التقسيم الأقرب للواقع، الذي تحدده تلك الخطوط، هو التقسيم الثلاثي ـ الذي يتبناه الدكتور أحمد ساعي ـ التالي:
1 ـ الأدب الاسلامي المحض، الذي يكون منتجه اسلامياً، والنتاج اسلامياً، أي يحتوي على خصائص النظرية الأدبية الاسلامية شكلاً ومضموناً.
2 ـ الأدب الانساني، الذي يلتقي ـ شكلاً ومضموناً ـ الأدب الاسلامي، رغم أن منتجيه غير مسلمين أو غير اسلاميين.
3 ـ الأدب الذي يتعارض مع نظرية الأدب الاسلامي، شكلاً ومضموناً.
ومن ثنايا هذا التقسيم يمكن استخراج تقسيم آخر يخضع ـ هذه المرة ـ لمقياس الثواب والعقاب، آخذاً بنظر الاعتبار ان الأدب في الاسلام وسيلة من وسائل التبليغ والدعوة والارشاد، وليس هدفاً بذاته، كما انه ليس وسيلة دنيوية صرفة. والتقسيم هو كالآتي:
1 ـ الأدب الذي يدخل في اطار (المستحب)، والذي يخضع لضوابط الاسلام شكلاً ومضموناً وهدفاً وتأثيراً، ويستوجب الثواب.
2 ـ الأدب الذي يدخل في اطار (المباح)، والذي تستوعبه الضوابط الاسلامية شكلاً، ولكنه لا يحمل هماً وهدفاً اسلامياً أو انسانياً، ولا يستوجب ثواباً ولا عقاباً. وهنا يخشى بعض المنظرين للأدب الاسلامي من تحول هذا اللون من الأدب إلى نوع من اللغو واللهو والعبث، على اعتبار انه أدب غير هادف. فينتقل حينها من حوزة المباحات إلى حوزة المكروهات، أي ان التصوير الأدبي يكون حينها مباحاً، ولكنه يدخل في مجال اللهو والعبث، وذلك منهي عنه.
3 ـ الأدب (الحرام)، وهو أدب الضلال، الذي يستوجب العقاب، إذ يقع خارج دائرة الضوابط الاسلامية، شكلاً ومضموناً وهدفاً وتأثيراً.
ونستخلص من ذلك، ان مدرسة الأدب الاسلامي هي مدرسة الأدب للمعتقد، مع عدم اغفال شأن الانسان وشأن الحياة، بل وعدم إغفال شأن الأدب نفسه وصوره الجمالية، ولكن يبقى مصب المضمون هو المعتقد، مع عدم الخروج عن هذا المصب في الشكل أيضاً.
أما منبع الأدب الاسلامي، فهو التصور الاسلامي التوحيدي للكون، أي انه ـ كما يعرِّفه سيد قطب ـ التعبير الفني الخاضع للتصور الاسلامي للكون والانسان والطبيعة.
* * *
صحيح ان الأدب مرتبط بمشاعر الانسان ووجدانه وكوامنه النفسية، ومن الصعب إخضاعه للعلم والمنطق ولمناهجهما وتفاسيرهما وضوابطهما، ولكن الأدب يخضع للعقيدة وموقفها وضوابطها العملية (الشريعة) دون أن يتقاطع ذلك مع كون الأدب مرتبطاً بمشاعر الانسان ولحظاته الابداعية، فعقائدية الأدب الاسلامي لا تلغي اهتمامه بالعناصر الفنية، فهي مهمة جداً في الأدب عموماً، ولكن الأهم منها المضمون والهدف. فالتخيل والتغزل والتشبيب والخمريات، كعناصر فنية مستخدمة في المدارس الأدبية، لا يمكن للأديب الاسلامي أن يطبق ـ من خلال انفتاحه عليها ـ العنان لقريحته، بل انه يوظفها لخدمة أدبه، في الحدود والضرورات التي تمليها نظرية الأدب الاسلامي. ومن ذلك، التوقف عند تصوير مشاهد الحب مع الجنس الآخر ـ مثلاً ـ وتصوير المرأة ومفاتنها والعلاقة بها، أو تصوير النشوة وحالة السكر وغيرها.
وقد يعتقد بعضهم ان من غير الممكن صنع الصورة الأدبية العذبة دون المبالغة في استخدام عناصر فنية كالخيال والعاطفة وغيرهما. وقد تصل المبالغة إلى أنواع من الكذب والتهمة والقذف والنفاق والمجون، وكل ما يؤدي إلى الإثارة العاطفية المحرمة.
إذن.. نظرية الأدب الاسلامي لا تسمح بكل ما يؤدي إلى الاصطدام بالشرع المقدس فيما هو غير مشروع من الصور، لأن الأدب ـ كما تقدم ـ غير مستقل عن العقيدة والشريعة وضوابطهما. وعلى العكس من تلك المضامين والصور غير المشروعة التي تسمح المدارس الأدبية الأخرى بصنعها، والتي تفسد الذهن والنفس والروح، فان الأدب الاسلامي يهدف إلى اصلاحها وتهذيبها، وإلى المساهمة في توجيه الحياة الوجهة الصحيحة، وبنائها على الأسس التي يريدها الله سبحانه وتعالى، في حين ان الحياة ـ كما هي ـ هي التي توجه المدارس الأدبية الأخرى وتبنيها، لأن منبعها الأرض وليس السماء.
والأدب ـ كغيره من ألوان الابداع ـ يوظفه الاسلام في سبيل تحقيق هدف وجود الانسان على الأرض. وهذه هي الغاية النهائية للأدب الاسلامي، وفيها تكمن قيمته، فهو ابداع لهدف ولي ابداعاً للابداع، لأنه يحمل رسالة الانسان الإلهي إلى كل بني الانسان. وقيمة الأدب في الاسلام في هدفه وتأثيره، وليس في مقدار الابداع الذي يحتويه. وتقاس قيمته ـ كما يقول الإمام الخامنئي ـ بمعيار التأثير، وليس بمعيار الابداع المجرد. فبهذا التجريد يفقد الأدب قيمته الحقيقية، ولا يبقى ـ حسب سيد قطب ـ سوى عبارات خاوية أو خطوط صماء. وكما يعطي الاسلام قيمة لحياة الانسان، فانه يعطي الأدب قيمة أيضاً.
ويمكن بسهولة استنباط الموقف الاسلامي الأصيل حيال الأدب، من خلال تعامل أهل البيت(ع) معه، ومنه ـ مثلاً ـ الشعر المنسوب للإمام علي ولأهل البيت (ع) وعموم خطبهم وكلماتهم المجموعة في نهج البلاغة والصحيفة السجادية وغيرهما. إذ نرى انهم تعاملوا مع الأدب وسيلة تبليغية، لخدمة الأهداف العقائدية، فشكّل أدبهم أسمى وأرفع أدب اسلامي.
وهذا لا يعني أن الأدب الاسلامي هو أدب الخطاب المباشر، والوعظ والارشاد فقط، أو الأدب الذي تتخلله ـ دائماً ـ الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة، أو الذي يستخدم الأساليب والألفاظ والتعبيرات العقائدية والفكرية، إلى المستوى الذي يدفع بعضهم للادعاء بأنه يستمع لخطبة وعظية أو درس عقائدي أو أنه في جلسة ذكر.
كلاّ بالطبع، لا يتطلب الأدب الاسلامي ذلك ـ دائماً ـ رغم ان هذه الألوان من أدب الخطاب المباشر ضرورية أحياناً، بل انه يعمد أيضاً إلى الخطاب غير المباشر، والتوجيه الذي يستبطن مفهوماً قرآنياً أو حديثياً. وعموماً فان تحديد الأسلوب الفني (المباشرة وغير المباشرة) يخضع لطبيعة مخاطب الأديب أو الحالة التي يريد الأديب التعبير عنها و الواقع الاجتماعي الذي يعيشه.
الاسلام لا يريد من الأديب أن يكون مفكراً أو فيلسوفاً أو صوفياً، ولا يريد إخراجه من عفويته، وحرمانه متعة اللحظة الإبداعية، وقولبة إبداعه، وتعقيد فكره ولفظه وأدائه، واضطهاد أحاسيسه، وتحنيط ذوقه الفني، كما قد يقول بعضهم، بل على العكس، ففي الوقت الذي تؤمِّن نظرية الأدب الاسلامي للأديب استخدام جميع العناصر الفنية المباحة، فانه يعطي لأدبه قيمة معنوية، ويضعه أمام مسؤوليته الربانية ورسالته الانسانية، ويجعل لفنه رسالة وهدفاً، كما يتركه لفطرته السليمة وعفويته ولحظاته الإبداعية ووجدانه الواعي وضميره الحي وفكره المنفتح وأدائه الرفيع ولفظه الجميل وأحاسيسه الجياشة وذوقه الفني.
وهذه الفطرة السليمة هي التي يؤكدها الاسلام، ويطلب من الأديب ـ من خلالها ـ أن يتعفف في لفظه وفي دلالات نتاجه الأدبي، أن لا يكذب، لا يقذف، لا يتهم، لا يعبث، أن يتوازن في عواطفه.
وإذا أصرّ الأديب على التيه والضياع والعبث، فسيكون ـ حينها ـ أمام مفترق طريق: إما أن يحتفظ بأدبه لنفسه، وحينها يفقد دوره الحقيقي، أو يصرّ على العبث وإضلال الآخرين، وحينها سيقف أمام مسؤوليته الاجتماعية والانسانية، وفي النهاية أمام مسؤوليته الشرعية، لأن المسؤولية بكل أنواعها لا تعرف (الحرية المطلقة!).
ومما سبق يمكن استخلاص الخصائص النظرية للأدب الاسلامي، فهو إلهي المنبع والمنطلق، عقائدي المصب والهدف والمسؤولية، منتم في مضامينه وأساليبه المنسجمة بعضها مع بعض، انساني وعالمي في نوعية الخطاب ومساحته. وفي الوقت نفسه يولي الأدب الاسلامي العناصر الفنية ـ في حدودها الشرعية ـ اهتماماً بالغاً. وهذه الأخيرة من خصائصه التطبيقية. إلا أن الأدب الاسلامي لا يضحي بخصائصه النظرية من أجل العناصر الفنية مطلقاً.
* * *
هذه مجرد اشارات سريعة إلى واقع الإشكالية الأساسية في نظرية الأدب الاسلامي، إشكالية الانتماء والانفتاح، وليس عرضاً لنظرية الأدب الاسلامي نفسها، إذ يبقى تأسيس هذه النظرية وبلورتها بصيغة متكاملة، اضافة إلى صياغة اتجاهاتها وأساليبها الفنية، يبقى همّاً اسلامياً يتحسسه جميع المعنيين، ولاسيما الأدباء الاسلاميون. وقد يصعب على فرد أو جماعة أخذ هذه المهمة على عاتقهما، لأنها مهمة كبيرة وشاقة يفترض أن يشترك فيها الفقهاء والمفكرون والأدباء والمثقفون معاً.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




hgH]f hgYsghld ,hil luhgli hgHshsdm hgH]f hgHshsdm hgYsghld

__________________
أمنيتي بالعام الجديد هي أنت ..
أتمنى أن تبقى معي ..
إلى الأبد .. وان تبقى لي حبي الأوحد .
و أبقى لك حبك الأبدي ..
رد مع اقتباس

للتحميل أسرع ودون أي انقطاع واستكمال التحميل سجل الآن في احد مراكز التحميل التي تناسبك

 

  #2 (permalink)  
قديم 11-27-2009, 08:15 PM
الصورة الرمزية لحظة وداع
:: [مراقبه]::
 
رقم العضويـــة: 7007
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: { ~! قلب حبيبي !~ }
المشاركــــات: 7,113
نقاط التقييــم: 20
آخر تواجــــــد: ()

تابع ..

رائد الأدب الإسلامى فى العصر الحديث علي أحمد باكثير

مولده ونشأته
هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 من ذي الحجة سنة 1328هـ الموافق 21 من ديسمبر 1910م، في جزيرة ( سوروبايا ) بأندونسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة ( سيئون ) بحضرموت في 15 من رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي ( محمد بن محمد باكثير ) كما تلقى علوم الدين ايضا على يد الفقيه ( محمد بن هادي السقاف ) وكان من اقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي ( محمد بن عبداللاه السقاف ) . وظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.

زواجه:
تزوج باكثير مبكراً ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته (نظام البردة) كما كتب أول عمل مسرحي شعري له وهو(همام أو في بلاد الأحقاف) وطبعهما في مصر أول قدومه إليها .

سفره إلى مصر:
وصل باكثير إلى مصر سنة 1352هـ،الموافق 1934م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1939م، وقد ترجم عام 1936م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية (روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي. التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م. كذلك سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة .

وبعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد و توفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت .. وغيرهم. وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كـ ( ثاني ) كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.

اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته .

زواجه الثانى و حصوله على الجنسية المصرية:
تزوج باكثير في مصر عام 1943م من سيدة مصرية لها ابنة من زوج سابق، وقد تربت الإبنة في كنف باكثير الذي لم يرزق بأطفال. وحصل باكثير على الجنسية المصرية بموجب مرسوم ملكي في 22/8/1951م .

ملحمة عمر و غزو نابليون لمصر:
حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في 19 جزءاً، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمياً، وكان باكثير أول أديب يمنح هذا التفرغ في مصر. كما حصل على منحة تفرغ أخرى أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان - أحلام نابليون - مأساة زينب) طبعت الأولى في حياته والأخريين بعد وفاته .

إجادته لعدة لغات:كان باكثير يجيد من اللغات الإنجليزية و الفرنسية و الملايوية بالإضافة إلى لغته الأم العربية .

إنتاجه الأدبى:
تنوع أنتاج باكثير الأدبي بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية (وا إسلاماه) و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التي ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التي ترجمت إلى الإنجليزية .

كما كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته ثلاث مجموعات وما زالت البقية لم تنشر في كتاب حتى الآن.

أما شعره فلم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشره فيها. وقد أصدر الدكتور محمد أبوبكر حميد عام 1987 ديوان باكثير الأول (أزهار الربى في أشعار الصبا) ويحوي القصائد التي نظمها باكثير في حضرموت قبل رحيله عنها .

أسفاره و زياراته للعديد من دول العالم:
زار باكثير العديد من الدول مثل فرنسا وبريطانيا والإتحاد السوفيتي ورومانيا، بالإضافة إلى العديد من الدول العربية مثل سوريا ولبنان والكويت التي طبع فيها ملحمة عمر. كذلك زار تركيا حيث كان ينوي كتابة ملحمة مسرحية عن ( فتح القسطنطينية ) ولكن المنية عاجلته قبل أن يشرع في كتابتها .وفي المحرم من عام 1388هـ الموافق أبريل 1968م زار باكثير حضرموت قبل عام من وفاته .

وفاته:
توفي باكثير في مصر في غُرة رمضان عام 1389هـ الموافق 10 نوفمبر 1969م،إثر أزمة قلبية حادة ودفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية .

آثاره وأنجازاته
وقد شارك في كثير من المؤتمرات الأدبية والثقافية واختير عضوًا في لجنة الشعر والقصة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، كما كان عضوًا في نادي القصة وحصل على منحة تفرغ لتأليف ملحمة تاريخية عن عمر بن الخطاب.

ترك لنا إنتاجًا أدبيًا وفيرًا حيث ألف أكثر من ستين قصة ورواية، بين مسرحية شعرية ونثرية تناولت التراجيديا، والكوميديا.

اهم مسرحياته

* السلسلة والغفران التى نالت جائزة وزارة المعارف لسنة 1949.
* مسرح السياسة.
* ليلة النهر.
* التوراة الضائعة.
* إمبراطورية في المزاد.
* عودة الفردوس.
* مأساة زينب.
* سر الحاكم بأمر الله.
* هكذا لقى الله عمر.
* من فوق سبع سماوات.
* إله إسرائيل.
* هاروت وماروت.
* سر شهرزاد.
* قطط وفيران.
* الدنيا فوضى.
* مسمار جحا.
* أبو دلامة.
* جلفدان هانم.
* قصر الهودج.
* مأساة أوديب.
* فـاوسـت الجـديـد.
* الوطن الأكبر.
* دار بن لقمان.
* إبراهيم باشا.
* حرب البسوس.
* ملحمة عمر.
* الشيماء شادية الإسلام.
* الشاعر والربيع.
* هُمام في بلاد الاحقاف.
* روميو وجولييت.
* إخناتون ونفرتيتى.
* عاشق من حضرموت.
* الدوده و الثعبان.
* الفرعون الموعود.
* الفلاح الفصيح.
* اوزيريس.
* حازم.
* حبل الغسيل.
* شيلوك الجديد.

أهم رواياته

* الثائر الأحمر.
* سلامة القس.
* سيرة شجاع.
* وإسلاماه.
* الفارس الجميل
* ليلة النهر
* عودة المشتاق

أعمال أخرى:

* ديوان على أحمد باكثير:أسرار الربى في شعر الصبى
* محاضرات في فن المسرحية من خلال تجاربى الشخصية
* نظام البردة أو ذكرى محمد صلى الله عليه وسلم ( * )
__________________
أمنيتي بالعام الجديد هي أنت ..
أتمنى أن تبقى معي ..
إلى الأبد .. وان تبقى لي حبي الأوحد .
و أبقى لك حبك الأبدي ..
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 12-10-2009, 08:17 AM
الصورة الرمزية نور الآيمان
:: [ توأم روح سمر ]::
 
رقم العضويـــة: 1588
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: بقلب توأم روحي
المشاركــــات: 22,442
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

الله يعطيك العافية

يسلمواا كتير
__________________




رد مع اقتباس
رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معالمه, الأدب, الأساسية, الإسلامي, واهم

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 04:44 AM.


أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ أديم الملتقي العام @ المنتديات التعليمية والرياضية والدينية @ قسم الترحيب والمناسبات @ ღ .. فلسطين الحبيبة .. ღ @ مطبخ حَ ـــواء @ أدم وحواء ( أزياء ، طفولة ، مطبخ ، أناقة ، ديكور ) @ جَنْة الَبوُحَ والخَواطَر @ الكتابات والقصص والروايات الأدبية @ المنتديات الفنية @ منتدى البرامــج @ الهواتف المحمولة @ منتدي الأغاني والموسيقى @ صـــــور وخلفيــــــات @ منتديات تكنولوجيا المعلومات @ كلمات الأغانــي @ المنتديات التعليمية والثقافية @ ღ .. دنيا الترفيه والألعاب .. ღ @ .. مدونـــات أعضاء المنتـدى .. @ منتدى الأفلام العربية @ منتدى الأفلام الأجنبية @ الألبومات الغنائية الكاملة @ الأغاني العربية السينجل [ المفردة ] @ الجمال والأناقة وعالم الموضة والأزياء @ عالم الطفل والطفولة @ الديكور والبيت @ كلمات الأغاني الأجنبية @ القسم الطبي @ كرسي الاعتراف @ English Songs @ الحياه الزوجية +18 @ منتدى السياحة العربيــة والعالمية @ قسم اللغة الإنجليزيــة @ ღ .. منتدي أعضاء غزة .. ღ @ منتدى الشعر والقصة @ منتديات الوطن العربي @ منتدى الرياضة العالمية والعربية @ ღ .. منتدى عالم السيارات .. ღ @ منتدى ألعاب الكمبيوتر @ منتدي الكليبات والحفلات @ قسم الكليبات العربية @ قسم كليبات واعلانات الافلام وبرومو الالبومات @ قسم الكليبات والحفلات الاجنبية @ منتدي الأفلام الهندية @ منتدى العلوم والهندسة والفضاء @ منتديات إستراحة المنتدى @ منتديـات الطبيعيـة والحـياة @ ღ .. لمن يجرؤ .. ღ @ :: المنتديات التعليمية :: @ برامج التلفزيون والمسلسلات @ التصميم و تطوير المواقع والمنتديات @ أقلامــ أبدعت فقدمت أجمل الأشعار @ الفوتوشوب ومستلزماته @ الربح من الإنترنت @ أفلام ممنوعة من العرض +18 @ صور وخليفات عالية الدقة "للتحميل" @ English's Downloads @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7,
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd