العودة     موسوعة الأدب الجاهلى ( شعراء وقصائد)

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر! سجلاتنا تفيد انك لست عضو لدينا في المنتدى,في حال رغبتم بالاِنضمام الى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ملء النموذج التالي!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
  موافق على شروط المنتدى 

موسوعة الأدب الجاهلى ( شعراء وقصائد)


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 12-15-2009, 06:43 PM
الصورة الرمزية لحظة وداع
:: [مراقبه]::
 
رقم العضويـــة: 7007
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: { ~! قلب حبيبي !~ }
المشاركــــات: 7,113
نقاط التقييــم: 20
آخر تواجــــــد: ()
المشاهدات: 323 | التعليقات: 3

موسوعة الأدب الجاهلى ( شعراء وقصائد)


موسوعة, الأدب, الجاهلى, شعراء, وقصائد

موسوعة الأدب الجاهلى ( شعراء وقصائد)

لاشك بأن العصر الجاهلى بلغ الأدب فيه غايته وقمته واجمع الأدباء على أن هذا العصر أمتد من قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بقرن ونصف وقد ضم هذا العصر 17 شاعرا هم على روؤس الشعراء حتى يومنا هذا والشعراء هم:1- عنتره بن شداد2- طرفه بن العبد3- امرؤ القيس4- لبيد بن ربيعة5- النابغة الذبياني6- أمية بن أبي الصلت7- الأعشى8- المرقش الأكبر9- المرقش الأصغر10- الحارث بن حلزة اليشكري11- عمرو بن كلثوم12- زهير بن ابي سلمى المزني13- معن بن أوس المزني14- حاتم الطائي15- مهلهل بن ربيعة16- المتلمس17- عبيد بن الأبرص وسنذكر بالتفصيل التعريف بتلك الشعراء العظماء ودورهم فى الادب العربى


اولا عنتره بن شدادالتعريف به : هو عنترة بن عمرو بن شداد وشداد جده غلب على اسم أبيه ، وإنما أدعاه أبوه بعد الكبر وذلك أنه كان لأمة سوداء يقال لها زبيبة وكانت العرب في الجاهلية إذا كان للرجل منهم ولد من أمة أستعبده ، كان بعض أحياء العرب قد أغاروا على بني عبس فأصابوا منهم فتبعهم العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عمّا معهم وعنترة فيهم ، فقال له أبوه : كر يا عنترة قال : العبد لا يحسن الكر ، إنما يحسن الحلاب والصَّر، فقال : كر وأنت حر فكرَّ وهو يقول :أنا الهجين عنترة * كل امرئ يحمي حرهأسودة وأحمرة * والواردات مشفرةفقاتل وأبلى واستنقذ ما كان بأيدي عدوهم من الغنيمة فادّعاه أبوه وألحقبه نسبه وكان لا يقول من الشعر إلا بيتين أو ثلاثة حتى سابه رجل من بني عبس فرد عليه وافتخر بأفعاله في الغزوات والغارات وكان أول ما قال : هل غادر الشعراء من متردم

ومن أشهر قصائد عنتره بن شداد 9 قصائد :وهم 1- بمهندي نلت العلا 2-إذا كشف الزمان لك القناعا3-لا يحملُ الحقد من تعلو به الرتب يتوعد النعمان بن المنذر4-ان المجد والفخر والعلا5- اسهر ليلي6-طائر البان7-المعلقة8-لقد هان عندي الدهر لما عرفته9-اني امرؤ من خير عبس منصباويشير الادبار بأن معلقته من افضل معلقات الشعر فى كافة العصورمعلقة عنتر بن شداد هل غادر الشعراء من متردم ,,,,, أم هل عرفت الدار بعد توهميادار عبلة بالجواء تكلمي ,,,,, وعمي صباحاًدار عبلة واسلميفوقفت فيها ناقتي وكأنها ,,,,, فدن لأقضي حاجة المتلوموتحل عبلة في الخدو تجرها ,,,,, وأضل في حلق الحديد المبهمحييت من طلل تقادم عهده ,,,,, أقوى وأقفر بعد أم الهيثمحلت بأرض الزائرين فأصبحت ,,,,, عسراً علي طلابكم أبنة مخرمعلقتها عرضاوأقتل قومها,,,,, زعما لعمر أبيك لي بمزعمكيف المزار وقد تربع أهلها,,,,, بعنيزتين وأهلنا بالغيلمإن كنت أزعمت الفراق فأنما,,,,, زمت ركابكم بليل مظلمماراعني الأ حمولة أهلها,,,,, وسط الديار تسف حب الخمخموكأنما نظرت بعينى شادن,,,,, رشا من الغزلان حر أرثمنظرت أليه بمقلة مكحولة,,,,, نظر المليل بطرفة المقسموبحاجب كالنون زين وجهها,,,,, وبناهد حسن وكشح أهضمإن تغد في دوني القناع فأنني,,,,, طب بأخذ الفارس المستلئمأثني علي بما عملت فأنني,,,,, سمح مخالقتي إذا لم أضلمإذا ظلمت فأن ظلمي باسل,,,,, مر مذاقته كطعم العلقموحليل غانية تركت مجدلاً,,,,, تمكو فريصته كشدق الأعلمسبقت يداي له بعاجل طعنة,,,,, ورشاش نافذة كلون العندمهلا سألت الخيل يابنة مالك,,,,, أن كنت جاهلة بما لم تعلميلا تسأليني وأسئلي في صحبتي ,,,,, يملأ يديك تعففي وتكرميإذ لا أزال على رحالة سابح ,,,,, نهد تعاوره الكماة مكلمطوراً يجرد للطعان وتارة ,,,,, يأوي إلى حصد القسي عرمرميخبركم من شهد القيعة أنني ,,,,, أغشى الوغى وأعف عند iiالمغنمولقد ذكرتك والرماح نواهل ,,,,, مني وبيض الهند تقطر من دميفوددت تقبيل السيوف لأنها ,,,,, لمعت كبارق ثغرك المبتسمومدجج كرة الكماة نزالة ,,,,, لاممعن هرباً ولا مستسلمجادت له كفي بعاجل طعنة,,,,, بمثقف صدق الكعوب مقومفشككت بالرمح الأصم ثيابه ,,,,, ليس الكريم على القنا بمحرمفتركته جزر السباع ينشه ,,,,, يقضمن حسن بنائه والمعصمومشك سابغة هتكت فروجها ,,,,, بالسيف عن حامي الحقيقة معلمربذ يداه بالقدام إذا شتا ,,,,, هتاك غايات التجار ملوملما رآني قد نزلت أريده ,,,,, أبدى نواجذه لغير تبسمعهدي به مد النهار كأنما ,,,,, خصب البنان ورأسه بالعضلمفطعنته بالمح ثم علوته ,,,,, بمهند صافي الحديدة مخذمبطل كأن ثيابه في سرحة ,,,,, يحذي نعال السبت ليس بتوأمياشاة ما قنص لمن حلت له ,,,,, حرمت علي وليته لم تحرملما رأيت القوم أقبل جمعهم ,,,,, يتذامرون كررت غير مذمميدعون عنتر والرماح كأنها ,,,,, أشطان بئر في لبان الأدهممازلت أرميهم بثغرة نحره ,,,,, ولبانه حتى تسربل بالدمفأزروا من وقع القنابلبانه ,,,,, وشكاإلي بعبرة وتحمحملوكان يدري مالحاورة أشتكى ,,,,, ولكان لو علم الكلام مكلميوقد شفى نفسي وأذهب سقمها ,,,,, قيل الفوارس ويك عنتر أقدموالخيل تقتحم الخبار عوابساً ,,,,, من بين شظيمة وآخر شيظمذلل ركابي حيث شئت مشايعي ,,,,, لبى وأحفزه بأمر مبرمولقد خشيت بأن أموت ولم تدر ,,,,, للحرب دائرة على إبني iiضمضمالشاتمي عرضي ولم أشتمها ,,,,, والناذرين إذا لم ألقمها دميإن يفعلا فلقد تركت أباهما ,,,,, جزر السباع وكل نسر قشعم

ثانيا طرفه بن العبدالتعريف بالشاعر :هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن بكر بن وائل الشاعر المشهور ، وطرفه بالتحريك ، والجمع الطرفاء ، وطرفة لقبه الذي عرف به ، واسمه عمرو . وقد عاش الشاعر يتيماً ، ونشأ في كنف خاله المتلمس، فأبى أعمامه أن يقسموا ماله ، وظلموا حقاً لأمه وردة ، وحرم من إرث والده . وطرفة من الطبقة الرابعة عند ابن سلام ، ويقال :هو أشعر الشعراء بعد امرىء القيس ، ومرتبته ثاني مرتبة ولهذا ثني بمعلقته ، وقد أجمعت المصادر على انه أحدث الشعراء سناً، وأقلهم عمراً، كان في بيئة كلها شعر ، فالمرقش الأكبر عم والده ، والمرقش الأصغر عمه ،والمتلمس خاله ، وأخته الخرنق شاعرة أيضاً، رثته حين وفاته .وكان طرفة معاصرا ًللملك عمرو بن هند ، وكان ينادمه ، ولكنه هجاه ، فبعث بهالى عامل له بالبحرين ، بأن يأخذ جائزته منه ،وأوعز عمرو الى عاملهالمكعبر بقتله ، فقتله شاباً ، في هجر ، قيل : ابن العشرين عاماً ، وقيل: ابن الست وعشرين عاماً ويقال : انه من أوصف الناس للناقة . وقد سئل لبيد عن أشعر الناس : فقال : الملك الضليل ، ثم سئل : ثم من ؟ قال :الشاب القتيل ، يعني طرفة . . . وللشاعر ديوان صغير مطبوع . توفي نحوسنة 60 ق. ه / 564 م.

واتفق الادباء ان معلقة طرفة من اميز اشعاره التى كتبهامعلقة طرفة بن العبدلِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ,,,,, تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ عدولية ٌ أو من سفين ابن يامنٍ,,,,, يجورُ بها المَّلاح طوراًويهتدي يشقُّ حبابَ الماءِ حيزومها بها,,,,, كما قسَمَ التُّربَ المُفايِلُ باليَدِ وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ,,,,, مُظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ خذولٌ تراعي ربرباً بخميلة,,,,, ٍ تَناوَلُ أطرافَ البَريرِ، وتَرتَدي وتبسمُ عن ألمَى كأنَّ مُنوراً,,,,, تَخَلّلَ حُرَّ الرّمْلِ دِعْصٌ له نَدي سقتهُ إياة ُ الشمس إلا لثاتهُ,,,,, أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ ووجهٌ كأنَّ الشمس ألقت رداءها,,,,, عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره,,,,,، بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها ,,,,,على لاحب كأنهُ ظهرُ بُرجد جَماليّة ٍ وجْناءَ تَردي كأنّها,,,,, سَفَنَّجَة ٌ تَبري لأزعَرَ أربَدِ تباري عتاقاً ناجيات وأتبعت,,,,, وَظيفاً وَظيفاً فَوق مَورٍ مُعبَّدِ تربعت القفّين في الشول ترتعي,,,,, حدائق موليِّ الأسرَّة أغيد تَريعُ إلى صَوْتِ المُهيبِ، وتَتّقي،,,,, بِذي خُصَلٍ، رَوعاتِ أكلَفَ مُلبِدِ كأن جناحي مضرحيٍّ تكنّفا,,,,, حِفافَيْهِ شُكّا في العَسِيبِ بمَسرَدِ فَطَوراً به خَلْفَ الزّميلِ، وتارة,,,,, ً على حشف كالشنِّ ذاوٍ مجدّد لها فَخِذانِ أُكْمِلَ النّحْضُ فيهما,,,,, كأنّهُما بابا مُنِيفٍ مُمَرَّدِ وطَيُّ مَحالٍ كالحَنيّ خُلوفُهُ،,,,, وأجرِنَة ٌ لُزّتْ بِدَأيٍ مُنَضَّدِ كأنَّ كِناسَي ضالة يكنُفانها,,,,, وأَطْر قِسِيٍّ تحت صلب مؤيّدِ فلو كان مَولايَ امرأً هو غيرَهُ,,,,, تَمُرّ بِسَلْمَيْ دالجٍ مُتَشَدّدِ كقنطرة الرُّوميِّ أقسمَ ربها,,,,, لتكفننْ حتى تُشادَ بقرمد صُهابِيّة ُ العُثْنُونِ مُوجَدَة ُ القَرَا,,,,, بعيدة ُ وخد الرِّجل موَّراة ُ اليد أُمرُّتْ يداها فتلَ شزرٍ وأُجنحتْ,,,,, لها عَضُداها في سَقِيفٍ مُسَنَّدِ جنوحٌ دقاقٌ عندلٌ ثم أُفرعَتْ,,,,, لها كتفاها في معالى ً مُصعَد كأن عُلوبَ النّسع في دأياتها,,,,, مَوَارِدُ مِن خَلْقاءَ في ظَهرِ قَردَدِ تَلاقَى ، وأحياناً تَبينُ كأنّها,,,,, بَنائِقُ غُرٌّ في قميصٍ مُقَدَّدِ وأتْلَعُ نَهّاضٌ إذا صَعّدَتْ به,,,,, كسُكان بوصيٍّ بدجلة َ مُصعِد وجمجمة ٌ مثلُ العَلاة كأنَّما,,,,, وعى الملتقى منها إلى حرف مبرَد وخدٌّ كقرطاس الشآمي ومشْفَرٌ,,,,, كسَبْتِ اليماني قدُّه لم يجرَّد وعينان كالماويتين استكنَّتا,,,,, بكهْفَيْ حِجاجَيْ صخرة ٍ قَلْتِ مورد وعينان كالماويتين استكنَّتا,,,,, بكهْفَيْ حِجاجَيْ صخرة ٍ قَلْتِ مورد طَحُورانِ عُوّارَ القذى ، فتراهُما,,,,, كمكحولَتي مذعورة أُمِّ فرقد وصادِقَتا سَمْعِ التوجُّسِ للسُّرى,,,,, لِهَجْسٍ خَفِيٍّ أو لصَوْتٍ مُندِّد مُؤلَّلتانِ تَعْرِفُ العِتقَ فِيهِما،,,,, كسامعتيْ شاة بحوْمل مفرد وَأرْوَعُ نَبّاضٌ أحَذُّ مُلَمْلَمٌ،,,,, كمِرداة ِ صَخرٍ في صَفِيحٍ مُصَمَّدِ وأعلمُ مخروتٌ من الأنف مارنٌ,,,, عَتيقٌ مَتى تَرجُمْ به الأرض تَزدَدِ وإنْ شئتُ لم تُرْقِلْ وإن شئتُ أرقَلتْ,,,, مخافة َ مَلويٍّ من القدِّ مُحصد وإن شِئتُ سامى واسِطَ الكورِ رأسُها,,,, وعامت بضبعيها نجاءَ الخفيْدَدِ على مثلِها أمضي إذا قال صاحبي,,,, ألا لَيتَني أفديكَ منها وأفْتَدي وجاشَتْ إليه النّفسُ خوفاً، وخالَهُ,,,,, مُصاباً ولو أمسى على غَيرِ مَرصَدِ إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّني,,,,, عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ أحَلْتُ عليها بالقَطيعِ فأجذَمتْ,,,,، وقد خبَّ آل الأَمعز المتوقد فذلك كما ذالت وليدة مجلس,,,,, تُري ربّها أذيالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ ولستُ بحلاّل التلاع مخافة,,,,, ً ولكن متى يسترفِد القومُ أرفد فان تبغني في حلقة القوم تلقَني,,,,, وإن تلتمِسْني في الحوانيت تصطد متى تأتني أصبحتَ كأساً روية,,,,, ً وإنْ كنتَ عنها ذا غِنًى فاغنَ وازْدَد وانْ يلتقِِ الحيُّ الجميع تلاقيني ,,,,,إلى ذِروة ِ البَيتِ الرّفيع المُصَمَّدِ نداماي بيضٌ كالنجوم وقينة,,,,, ٌ تَروحُ عَلَينا بَينَ بُردٍ ومَجْسَدِ رَحيبٌ قِطابُ الجَيبِ منها، رقيقَة,,,,, ٌ بِجَسّ النّدامى ، بَضّة ُ المُتجرَّدِ إذا نحنُ قُلنا: أسمِعِينا انبرَتْ لنا,,,,, على رِسلها مطروفة ً لم تشدَّد إذا رَجّعَتْ في صَوتِها خِلْتَ صَوْتَها,,,,, تَجاوُبَ أظآرٍ على رُبَعٍ رَدي وما زال تشرابي الخمور ولذَّتي,,,,, وبَيعي وإنفاقي طَريفي ومُتلَدي إلى أن تَحامَتني العَشيرة كلُّها،,,,, وأُفرِدتُ إفرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ رأيتُ بني غبراءَ لا يُنكِرونَني،,,,, ولا أهلُ هذاكَ الطرف الممدَّد ألا أيُّهذا الزاجري أحضرَ الوغى,,,,, وأن أشهدَ اللذّات، هل أنتَ مُخلِدي؟ فأن كنتَ لا تستطيع دفع منيَّتي,,,,, فدعني أبادرها بما ملكتْ يدي ولولا ثلاثٌ هُنّ مِنْ عِيشة ِ الفتى ,,,,، وجدِّكَ لم أحفل متى قامُ عوَّدي فمِنهُنّ سَبْقي العاذِلاتِ بشَرْبَة,,,,, ٍ كُمَيْتٍ متى ما تُعْلَ بالماءِ تُزبِد وكَرّي، إذا نادى المُضافُ، مُحَنَّباً,,,,, كسيد الغضا نبّهته المتورِّد وتقْصيرُ يوم الدَّجن والدَّجنُ مُعجِبٌ,,,,, ببهكنة ٍ تحت الخباء المعَّمد كأنّ البُرينَ والدّمالِيجَ عُلّقَتْ,,,,, على عُشَرٍ، أو خِروَعٍ لم يُخَضَّد كريمٌ يُرَوّي نفسه في حياتِهِ,,,,، ستعلم ان مُتنا غداً أيُّنا الصدي أرى قَبرَ نَحّامٍ بَخيلٍ بمالِهِ،,,,, كَقَبرِ غَويٍّ في البَطالَة ِ مُفسِدِ تَرى جُثْوَتَينِ من تُرَابٍ، عَلَيهِما,,,,, صَفائِحُ صُمٌّ مِن صَفيحٍ مُنَضَّدِ أرى الموتً يعتام الكرام ويصطفي,,,,, عقيلة مال الفاحش المتشدِّد أرى العيش كنزاً ناقصاً كل ليلة,,,,, ٍ وما تَنقُصِ الأيّامُ والدّهرُ يَنفَدِ لعمرُكَ إنَّ الموتَ ما أخطأ الفتى,,,,, لَكالطِّوَلِ المُرخى وثِنياهُ باليَدِ فما لي أراني وابنَ عمّي مالِكاً,,,,, فإنْ مُتُّ فانْعِيني بما أنا أهْلُهُ، وأيأسني من كلِّ خيرٍ طلبتُه,,,,, كأنّا وضعناه إلى رمس مُلحَد على غير شئٍ قلتهُ غير أنني,,,,, نَشَدْتُ فلم أُغْفِلْ حَمُولة َ مَعبَد وقرّبْتُ بالقُرْبى ، وجَدّكَ إنّني,,,,, متى يَكُ أمْرٌ للنَّكِيثَة ِ أشهد على غير شئٍ قلتهُ غير أنني,,,,, نَشَدْتُ فلم أُغْفِلْ حَمُولة َ مَعبَد وقرّبْتُ بالقُرْبى ، وجَدّكَ إنّني,,,,, متى يَكُ أمْرٌ للنَّكِيثَة ِ أشهد وِإن أُدْعَ للجلَّى أكن من حُماتها,,,,, وإنْ يأتِكَ الأعداءُ بالجَهْدِ أَجْهَدِ وإن يَقذِفوا بالقَذع عِرْضَك أسقِهمْ,,,,, بشرْبِ حياض الموت قبل التهدُّد بلا حَدَثٍ أحْدَثْتُهُ، وكَمُحْدِثٍ,,,,, هجائي وقذفي بالشكاة ومطردي فلو كان مولاي امرءاً هو غيره,,,,, لَفَرّجَ كَرْبي أوْ لأنْظَرَني غَدي ولكنّ مولاي امرؤٌ هو خانفي,,,,, على الشكرِ والتَّسْآلِ أو أنا مُفتَد وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة ,,,,,ً على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد فذرني وخُلْقي انني لكَ شاكرٌ,,,,, ولو حلّ بيتي نائياًعندَ ضرغد فلو شاءَ رَبي كنتُ قَيْسَ بنَ خالِدٍ،,,,, ولو شاءَ ربي كنتُ عَمْرَو بنَ مَرثَد فأصبحتُ ذا مال كثيرٍ وزارني,,,,, بنونَ كرامٌ سادة ٌ لمسوّد أنا الرّجُلُ الضَّرْبُ الذي تَعرِفونَهُ ,,,,,خَشاشٌ كرأس الحيّة المتوقّدِ فآلَيْتُ لا يَنْفَكُّ كَشْحي بِطانَة ً,,,,, لعضْبٍ رقيق الشَّفرتين مهنَّد حُسامٍ، إذا ما قُمْتُ مُنْتَصِراً به,,,,, كَفَى العَودَ منه البدءُ، ليسَ بمِعضَد أخي ثقة لا ينثَني عن ضريبة,,,,, إذا قيلَ:"مهلاً"قال حاجزه:"قَدي" إذا ابتدرَ القومُ السلاح وجدتني,,,,, مَنِيعاً، إذا بَلّتْ بقائِمِهِ يدي وبرْكٍ هُجود قد أثارت مخافتي,,,,, نواديها أمشي بعضب مجرَّد عقيلة شيخ كالوبيل يَلنْدد يقولُ، وقد تَرّ الوَظِيفُ وساقُها:,,,,, ألَسْتَ ترى أنْ قد أتَيْتَ بمُؤيِد؟ وقال:ألا ماذا ترون بشارب,,,,, شديدٍ علينا بَغْيُهُ، مُتَعَمِّدِ؟ وقالَ: ذَرُوهُ إنما نَفْعُها لهُ,,,,، وإلاّ تَكُفّوا قاصِيَ البَرْكِ يَزْدَدِ فظلَّ الإماء يمتللْن حوارَها,,,,, ويُسْعَى علينا بالسّدِيفِ المُسَرْهَدِ فان مُتُّ فانعنيني بما أنا أهلهُ,,,,, وشقّي عليَّ الجيبَ يا ابنة َ معْبد ولا تَجْعَلِيني كامرىء ٍ ليسَ هَمُّهُ,,,,, كهمّي ولا يُغني غنائي ومشهدي بطيءٍ عنِ الجُلّى ، سريعٍ إلى الخَنى ,,,,,، ذلول بأجماع الرجال ملهَّد فلو كُنْتُ وَغْلاً في الرّجالِ لَضَرّني,,,,, عداوة ُ ذي الأصحاب والمتوحِّد ولكِنْ نَفى عنّي الرّجالَ جَراءتي,,,,, عليهِم وإقدامي وصِدْقي ومَحْتِدي لَعَمْرُكَ، ما أمْري عليّ بغُمّة,,,,, ٍ نهاري ولا ليلي على َّ بسرمد ويومَ حبستُ النفس عند عراكه,,,,, حِفاظاً على عَوراتِهِ والتّهَدّد على مَوطِنٍ يخْشى الفتى عندَهُ الرّدى ,,,,,، متى تَعْتَرِكْ فيه الفَرائِصُ تُرْعَد وأصفرَ مضبوحٍ نظرتُ حواره ,,,,,على النار واستودعتهُ كفَّ مجمد ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً,,,,, ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّد ويَأتِيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تَبِعْ له,,,,, بَتاتاً، ولم تَضْرِبْ له وقْتَ مَوعد

ثالثا امرؤ القيسالتعريف بالشاعرامرؤ القيس بن حجر الكنديهو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر من كندة ، أمة فاطمة بنت ربيعة بن الحارث بن زهير أخت كليب ومهلهل ابني ربيعة وخاله كليب الذي تقول فيه العرب أعز من كليب ، وهو رأس فحول شعراءالجاهلية أجاد في الوصف وأمتاز بدقة التصوير أما عباراته فهي خشنة من خشونة البيئة التي عاش فيها ، وهذه الديار التي وصفها كلها ديار بنيأسد . و يقال لهو الملك الضليل وذو القروح ، وهو من أهل نجد ، منالطبقة الأولى ،طرده أبوه لمل صنع الشاعر بفاطمة ابنة عمه ما صنع وكان لها عاشقاً وأمر بقتله ، ثم عفا منه ، ونهاه عن قول الشعر ، ولكنه نظم بعدئذٍ فبلغ ذلك أباه فطرده ، وبقي طريداً الى أن وصله خبر مقتلأبيه الذي كان ملكاً على أسد وغطفان على أيدي بني أسد ، وكان حينذاك بدُمون بحضر موت فقال : (( ضيعني صغيراً ، وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ، ولا سكر غداً اليوم خمر ، وغداً ، أمر )) .وأخذ يطلب ثأرأبيه ، يستنجد القبائل ، الى أن وصل الى السموأل ، والحارث الغسان فيبلاد الشام وقيصر الروم في القسطنطينية الذي ضم إليه جيشاً كثيفاً ،فوشى رجل من بني أسد بامرىء القيس الى قيصر ، فبعث إليه بحلة وشي مسمومة منسوجة بالذهب . فلما وصلت إليه لبسها ، فأسرع فيه السم ، وسقط جلده ، وكان حينذاك بأنقرة ، التي مات فيها . وله أشعار كثيرة ، يصف فيها رحلته هذه



معلقة امرىء القيس :قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ iiومَنْزِلِ ,,,,, بِسِقْطِ الِّلوَى بيْنَ الدَّخولِ iiفَحَوْمَلِفتُوضِحَ فالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها ,,,,, لِمَا نَسَجَتْها مِنْ جَنوبٍ وشَمْألِتَرَى بَعَرَ الأرْآمِ في iiعَرَصاتِها ,,,,, وقِيعانِها كأنَّهُ حَبُّ iiفُلْفُلِكَأنِّي غَداةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلوا ,,,,, لَدَى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ iiحَنْظَلِوُقوفاً بِها صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُ ,,,,, يَقولون لا تَهْلِكْ أَسىً iiوتَجَمَّلِوإنَّ شِفائِي عَبْرَةٌ مُهْراقَةٌ ,,,,, فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دارِسٍ مِنْ iiمُعَوَّلِكَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ iiقَبْلَها ,,,,, وجارَتِها أُمِّ الرَّبابِ iiبِمَأْسَلِإذا قامَتا تَضَوَّعَ المِسْكُ iiمِنْهُما ,,,,, نَسيمَ الصَّبا جاءَتْ بِرَيَّا iiالقَرَنْفُلِفَفَاضَتْ دُموعُ العَيْنِ مِنِّي iiصَبَاَبةً ,,,,, عَلَى النَّحْرِ حتَّى بَلَّ دمْعِي iiمِحْمَلِيألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ iiصالِحٍ ,,,,, ولاَ سِيَّما يَوْمٍ بِدارَةِ iiجُلْجُلِويَوْمَ عَقَرْتُ للعَذَارَي iiمَطِيَّتي,,,,, فيَا عَجَبا مِن كُورِها iiالمُتَحَمَّلِفَظَلَّ العَذارَى يَرْتَمينَ iiبِلَحْمِها ,,,,, وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَثلِويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ iiعُنَيْزَةٍ ,,,,, فقالَتْ لَكَ الويْلاتُ إنَّكَ iiمُرْجِلِيتقولُ وقَدْ مالَ الغَبِيطُ بِنا iiمَعًا ,,,,, عَقَرَتَ بَعِيري يا امْرأَ القَيْسِ iiفانْزِلِفقُلْتُ لَها سِيرِي وأَرْخِي زِمامَهُ ,,,,,, ولا تُبْعِديني مِنْ جَنَاكِ iiالمُعَلَّلِفَمِثْلِكِ حُبْلَى قد طَرَقَتُ ومُرْضِعٍ ,,,,,, فَأَلْهَيْتُها عَنْ ذي تمائِمَ iiمُحْوِلِإذا ما بَكَى مِن خَلْفِها انْصَرفَتْ iiلَهُ ,,,,, بِشَقٍّ وتَحْتي شِّقُها لم iiيُحَوَّلِويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيبِ iiتَعَذَّرَتْ ,,,,, عَلَيَّ وآلَتْ حَلْفَةً لم iiتَحَلَّلِأفاطِمَ مَهْلا بَعْضَ هذا iiالتَّدَلُّلِ ,,,,, وإنْ كُنْتِ قد أجْمَعْتِ صَرْمِي فأَجْمِلِيوإنْ تَكُ قد ساءتْكِ مِنِّي iiخَلِيقَةٌ ,,,,, فسُلِّي ثِيابِي مِن ثِيابِكِ تَنْسُلِأغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ iiقاتِلي ,,,,, وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القلْبَ iiيَفْعَلِوما ذَرَفَتْ عَيْناكِ إلاَّ iiلِتَضْرِبي ,,,,, بِسَهْمَيْكِ في أعْشارِ قَلْبٍ iiمُقَتَّلِوبَيْضَةِ خِدْرٍ لا يُرامُ iiخِباؤُها ,,,,, تَمَتَّعْتُ مِن لَهْوٍ بِها غيرَ iiمُعْجَلِتَجاوَزْتُ أحْراساً إليْها iiومَعْشَراً ,,,,, عَلَّي حِراصاً لو يُسَرُّونَ iiمَقْتَلِيإذا ما الثُّرَيَّا في السَّماءِ iiتَعَرَّضَتْ ,,,,, تَعَرُّضَ أثْناءَ الوِشاحِ المُفَصَّلِفَجِئْتُ وقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ iiثِيابَها ,,,,, لَدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ iiالمُتَفَضِّلِفقالتْ يَمينُ اللهِ مَا لَكَ iiحِيلَةٌ ,,,,, وما إنْ أَرَى عَنْكَ الغَوايَةَ iiتَنْجَلِيخَرَجْتُ بِها تَمْشي تَجُرَّ iiوَرَاءَنا ,,,,, عَلَى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ iiمُرَحَّلِفَلَمَّا أجَزْنا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى ,,,,, بِنا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقافٍ iiعَقَنْقَلِهَصَرْتُ بِفَوْدَىْ رَأْسِها iiفَتَمايَلَتْ ,,,,, عَليَّ هَضِيمَ الكَشْحِ رَيَّا iiالمُخَلْخَلِمُهَفْهَفَةً بَيْضاءَ غَيرَْ iiمُفَاضَةٍ ,,,,, تَرائِبُها مَصْقولَةٌ iiكَالسَّجَنْجَلِكَبِكرِ المُقاناةِ البَياضَ بِصُفْرَةٍ ,,,,, غَذَاها نَمِيرُ الماءِ غيرُ المُحَلَّلِتَصُدُّ وتُبْدِي عَن أسِيلٍ iiوتَتَّقِي ,,,,, بِناظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفلِوجِيدٍ كَجِيدِ الرِّئْمِ لَيْسَ iiبِفاحِشٍ ,,,,, إذا هِي نَصَّتْهُ ولا بِمُعَطَّلِوفَرْعٍ يَزينُ المتْنَ أسْوَدَ iiفاحِمٍ ,,,,, أثيثٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ iiالمُتَعَثْكِلِغَدائِرُهُ مُسْتَشْزِراتٌ إلَى iiالعُلاَ ,,,,, تَضِلُّ العِقاصُ في مُثَنَّى iiومُرْسَلِوكَشْحٍ لَطِيفٍ كالجَديلِ iiمُخَصَّرٍ ,,,,, وساقٍ كَأَنْبوبِ السَّقِّيِ iiالمُذّلَّلِوتُضْحِي فَتِيتُ المِسْكِ فَوْقَ iiفِراشِها ,,,,, نَئُومُ الضُّحَى لم تَنْتَطِقْ عَنْ iiتَفَضُّلِوتَعْطَو بِرَخْصٍ غيْرَ شَثْنٍ iiكَأَنَّهُ ,,,,, أَسارِيعُ ظَبْيٍ أو مَسَاويكُ iiإِسْحِلِتُضيءُ الظَّلامَ بِالعِشاءِ iiكَأَنَّها ,,,,, مَنارَةُ مُمْسَى راهِبٍ iiمُتَبَتِّلِإلى مِثْلِها يَرْنُو الحَليمُ صَبابَةً ,,,,, إذا ما اسْبِكَرَّتْ بيَن دِرْعٍ iiومِجْوَلِتَسَلَّتْ عَماياتُ الرِّجالِ عَنِ iiالصِّبا ,,,,, ولَيْسَ فُؤَادي عَنْ هَواكِ iiبِمُنْسَلِألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيك أَلْوَى iiرَدَدْتُهُ ,,,,, نَصيحٍ عَلَى تَعْذالِهِ غَيْرِ iiمُؤْتَلِولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدولَهُ ,,,,, عَلَيَّ بِأَنْواعِ الهُمومِ لِيَبْتَلِيفقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمطَّى بِصُلْبِهِ ,,,,, وأرْدَفَ أَعْجازاً وناءَ iiبِكَلْكَلِألا أيُّها الَّليلُ الطَّويلُ ألا iiانْجَلِي ,,,,, بِصُبْحٍ وما الإصْباحُ منِكَ iiبِأَمْثَلِ



رابعا لبيد بن ربيعةالتعريف به :هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن حعفر بن كلاب العامري يكنى أبو عقيل كانمن شعراء الجاهلية وفرسانهم أدرك الأسلام وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني كلاب فأسلموا ثم رجعوا إلى بلادهم ثم قدم لبيد الكوفة و بنوه ، فأقام بها ورجع بنوه إلى البادية بعد ذلك لم يقل في لإسلامإلا بيتاً واحداً قيل هو : الحمدلله الذي لم يأتني أجلي * حتى كساني من الإسلام سربالاً وقيل بل هو : ما عاتب المرء الكريم كنفسه * والمرء يصلحه الجليس الصالح . قال له عمر أنشدني من شعرك فقرأ سورة البقرة وقال : ما كنت لأقول شعراً بعد إذ علمني الله البقرة وآل عمران . توفي في خلافة معاوية ولهمئة وسبع وخمسين سنة

معلقة لبيد ابن ربيعهعفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُهَا .....بمنًى تأبَّدَ غَوْلُها فَرِجَامُهَا فمدافعُ الرَّيَّانِ عرِّيَ رسْمُها..... خلقاً كما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها دمِنٌ تَجَرَّمَ بعدَ عَهْدِ أنِيسِهَا..... حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُهَا وحَرَامُهَا رزقَتْ مرابيعَ النُّجومِ وصابَهَا..... ودقُ الرواعدِ جوْدُهَا فرهامُها منْ كلِّ سَارِيَة ٍ وغادٍ مُدْجِنٍ..... وعشيَّة ٍ متجاوبٍ إرْزامُهَا فَعَلا فُرُوعُ الأيْهُقَانِ وَأطْفَلَتْ..... بالجلهتين ظباؤهَا ونعامُها والعينُ ساكِنة ٌ على أطْلائِها .....عُوذاً تَأجَّلُ بالفضَاءِ بِهَامُها وجَلا السُّيولُ عن الطّلُولِ كأنّها..... ربرٌ تجِدُّ متونَها أقْلامُها أوْ رَجْعُ واشِمة ٍ أُسِفَّ نَؤورُهَا .....كففاً تعرَّضَ فوقَهنَّ وشامُها فوقفتُ أسْألُهَا ، وكيفَ سُؤالُنَا .....صُمّاً خوالدَ ما يُبينُ كلامُها عرِيتْ وكان بها الجميعُ فأبكرُوا .....منها وَغُودرَ نُؤيُهَا وَثُمَامُها شاقتكَ ظُعْنُ الحيِّ حينَ تحمّلُوا .....فتكنَّسُوا قُطُناً تَصِرُّ خِيَامُها من كلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ..... زوْجٌ عليه كلَّة ٌ وفرامُهَا زُجَلاً كأنَّ نِعَاجَ تُوضِحَ فَوْقَهَا..... وظِباءَ وجرَة َ عُطَّفاً آرَامُهَا حُفِزَتْ وَزَايَلَهَا السَّرَابُ كأنها ....أجْزَاعُ بِيشة َ أثْلُهَا وَرُضَامُهَا بلْ ما تذكرُ منْ نوارَ وقد نأتْ ....وَتَقَطَّعَتْ أسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا مُرِّيَّة ٌ حَلَّتْ بِفَيْدَ وَجَاوَرَتْ .....أهْلَ الحِجَازِ فأيْنَ مِنْكَ مَرَامُهَا بمشارقِ الجبلين أو بِمُحَجَّرٍ.... فَتَضَمَّنَتْهَا فَرْدَة ٌ فَرُخَامُهَا فَصُوَائقٌ إنْ أيْمَنَتْ فَمَظِنَّة..... ٌ فيها وحافُ القَهْرِ أوْ طِلْخامُهَا فاقطعْ لُبانَة َ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُهُ .....ولَشرُّ واصلِ خُلَّة ٍ صَرَّامُها واحبُ المُجَامِلَ بالجزيلِ وصرمُهُ.... باقٍ إذا ضلعَتْ وزاغَ قوامُهَا بِطَليحِ أسْفَارٍ تَرَكْنَ بقيَّة..... ً منها فأحنقَ صُلْبُها وسنامُها وإذا تغالى لحمُها وتحسَّرتْ .....وتَقَطَّعَتْ بعد الكَلالِ خِدَامُهَا فلها هبابٌ في الزِّمامِ كأنَّها..... صهباءُ خَفَّ مع الجنوبِ جَهَامُها أو ملمِعٌ وسقَتْ لأحقبَ لاحَه.....ُ طَرْدُ الفُحول وَضَرْبُهَا وَكِدَامُهَا يعلوُ بها حدبُ الإكامِ مسحَّجٌ..... قَد رابَهُ عصيانُهَا ووحَامُها بأحِزَّة ِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَهَا..... قَفْر المَرَاقِبِ خَوْفُهَا آرامُهَا حتى إذا سَلَخَا جُمَادَى ستَّة .....ً جَزءاً فطالَ صِيامُهُ وَصِيَامُها رَجَعَا بأمرهما إلى ذي مِرَّة ٍ..... حصدٍ، ونجحُ صريمة ٍ إبرامُهَا ورمى دوابرَهَا السَّفَا وتهيَّجَتْ .....ريحُ المصايِفِ سَوْمُهَا وسِهامُهَا فتنازعا سَبِطاً يطيرُ ظلالُهُ .....كدخانِ مُشْعَلة ٍ يُشَبُّ ضِرَامُهَا مشمُولة ٍ غلِثَتْ بنابتِ عرْفَجٍ..... كَدُخَانِ نارٍ سَاطِعٍ أسْنَامُها فمضى وَقَدَّمَهَا وكانتْ عادة ً..... منه إذا هِيَ عَرَّدَتْ إقدامُها فتوسَّطا عرضَ السَّريَّ وصدَّعا ......مسجورة ً متجاوراً قُلاَّمُهَا محفوفة ً وسطَ اليراعِ يُظِلُّها..... مِنه مُصَرَّعُ غَابة ٍ وقِيامُها أفَتِلْكَ أم وحْشِيَّة ٌ مسبوعَة ٌ..... خذلتْ وهادية ُ الصِّوارِ قِوَامُها خَنْساءُ ضَيَّعَتِ الفَريرَ فلمْ يَرِمْ..... عرضَ الشَّقائِقِ طوفُها وبغامُها لِمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهُ .....غُبْسٌ كواسِبُ لا يُمَنُّ طَعَامُها صَادَفْنَ منها غِرَّة ً فَأصَبْنَهَا .....إنَّ المنايا لا تطيشُ سهامُهَا باتَتْ وَأسْبَلَ واكفٌ من ديمة..... ٍ يروِي الخمائلَ دائماً تسجامُها يعدُو طريقة َ متنِهَا متواتِرٌ..... في ليلة ٍ كَفَرَ النُّجومَ غَمَامُهَا تجتافُ أصْلاً قالِصاً متنبّذاً .....بعجوبِ أنْقاءٍ يميلُ هُيَامُها وتُضيءُ في وَجْهِ الظلام مُنِيرة ً..... كجمانَة ِ البحريِّ سُلَّ نظامُها حتى إذا انحسَرَ الظلامُ وَأسْفَرَتْ..... بكرتْ تزلُّ عن الثَّرَى أزْلامُها عَلِهَتْ تَرّدَّدُ في نِهاءِ صَعَائِدٍ .....سَبْعاً تُؤاماً كاملاً أيَّامُها حتى إذا يَئسَتْ وأسْحَقَ حَالِقٌ..... لم يُبلهِ إرْضاعُها وفِطَامُها وتوجسَّتْ رزَّ الأنيسِ فَرَاعَها .....عن ظهرِ غَيْبٍ، والأنيسُ سَقَامُها فَغَدَتْ كلا الفَرجَينِ تَحْسَبُ أنَّهُ..... مَولى المخافة خلفُها وأمامُها حتى إذا يئسَ الرُّماة ُ وأرْسَلُوا .....غضفاً دواجنَ قافلاً أعْصامُها فَلَحِقْنَ واعتكرتْ لها مَدْرِيَّة..... ٌ كالسَّمهريَّة ِ حَدَّهَا وتَمَامُهَا لِتذَودَهُنَّ وَأيقنتْ إن لم تَذُدْ .....أن قد أحمَّ مع الحتوفِ حمامُها فتقصدَتْ منها كَسابِ فضُرِّجتْ..... بدمٍ وغودرَ في المَكَرِّ سُخَامُها فبتلْكَ إذْ رقَصَ اللوامعُ بالضُّحى .....واجتابَ أردية َ السَّرَابِ إكامُها أقضي اللُّبانة َ لا أفرِّطُ ريبة .....ً أو أن يلومَ بحاجة ٍ لُوَّامُهَا أوَلم تكنْ تدري نَوَارُ بأنَّني..... وَصَّالُ عَقْدِ حَبَائِلٍ جَذَّامُها تَرَّاكُ أمكنة ٍ إذا لم أرْضَهَا..... أوْ يعتلقْ بعضَ النفوسِ حِمامُها بل أنتِ لا تدرين كم مِنْ ليلة.... ٍ طَلْقٍ لذيذٍ لَهْوُها ونِدَامُها قَد بِتُّ سامِرَها، وغَاية تاجرٍ..... وافيتُ إذ رُفِعَتْ وَعَزَّ مُدَامُها أُغْلي السِّباءَ بكلِّ أدْكَنَ عاتقٍ..... أو جَوْنَة ٍ قُدِحَتْ وفُضَّ خِتامُها بصَبوحِ صافية ٍ وجذبِ كرينة..... ٍ بموَتَّرٍ تأتالُهُ إبهامُهَا بادرتُ حاجتَها الدّجاجَ بسحرَة .....ٍ لأعَلَّ منها حينَ هبّ نيامُها وغداة ِ ريحٍ قَدْ وزعتُ وَقَرَّة .....ٍ إذ أصْبَحَتْ بيدِ الشَّمالِ زمامُها ولقَد حميْتُ الحيَّ تحملُ شِكَّتي .....فرطٌ، وشاحي إذْ غدوتُ لجامُها فعَلوتُ مرتقباً عَلى ذي هَبْوَة .....ٍ حَرِجٍ إلى أعلامِهِنَّ قَتَامُها حتى إذا ألْقَتْ يداً في كافرٍ..... وَأجَنَّ عَوْرَاتِ الثُّغُورِ ظَلامُها أسْهلْتُ وانتصَبتْ كجذع منيفَة .....ٍ جَرْدَاءَ يَحْصَرُ دونها جُرَّامُها رَفَّعْتُهَا طَرَدَ النَّعامِ وَشَلَّهُ..... حتى إذا سَخِنَتْ وَخَفَّ عظامُها قَلِقَتْ رِحَالَتُهَا وَأسْبَلَ نَحْرُهَا..... وابتلَّ من زَبَدِ الحمِيمِ حِزَامُهَا تَرْقَى وَتَطَعْنُ في العِنَانِ وتَنْتَحي ....وِرْدَ الحمَامة إذ أجَدَّ حَمَامُها وكثيرة ٍ غُرَباؤهَا مَجْهُولَة .....ٍ ترجَى نوافِلُها ويخْشَى ذامُها غُلْبٌ تَشَذَّرُ بالذُّحُولِ كأنَّهَا .....جنُّ البديِّ رواسياً أقدامُها أنكرتُ باطلَها وَبُؤْتُ بحقِّها .....عندي، ولم يَفْخَرْ عليَّ كرامُها وَجزَورِ أيْسَارٍ دَعَوْتُ لحتفِها..... بِمَغَالِقٍ مُتَشَابهٍ أجسامُها أدعُو بهنَّ لعاقِرِ أوْ مطفِلٍ..... بذلَتْ لجيرانِ الجميعِ لحامُها فالضيفُ والجارُ الجنيبُ كأنّما .....هبَطَا تبالَة َ مخصِباً أهْضَامُها تأوِي إلى الأطْنابِ كلُّ رذيَّة..... ٍ مِثْلُ البَلِيّة ِ قَالصٌ أهدَامُها ويكلّلُونَ إذا الرياحُ تناوحَتْ..... خُلُجاً تمدُّ شوارعاً أيْتَامُها إنّا إذا التقتِ المجَامِعُ لم يَزَلْ..... منّا لِزَازُ عظيمة ٍ جَشّامُها وَمُقَسِّمٌ يُعْطِي العشيرة َ حَقَّهَا .....وَمُغَذْمِرٌ لحقوقِها هَضَّامُها فضلاً، وذو كرمٍ يعينُ على النَّدى..... سمحٌ كسُوبُ رغائبٍ غنّامُها مِنْ معشرٍ سنَّتْ لهمْ آباؤهُمْ ولكلِّ قومٍ سُنَّة ٌ وإمامُهَا إذ لا يميل معَ الهَوى أحلامُها فاقْنَعْ بما قَسَمَ المليكُ فإنّمَا .....قسمَ الخلائقَ بينَنا علاَّمُها وإذا الأمانة ُ قُسِّمَتْ في مَعْشَرٍ .....أوْفَى بأوْفَرِ حَظِّنَا قَسّامُهَا فبنى لنا بيتاً رفيعاً سمكُهُ..... فَسَما إليه كَهْلُهَا وَغُلامُها وَهُمُ السُّعَاة ُ إذا العشيرة ُ أُفْظِعَتْ..... وهمُ فوارِسُهَا وَهمْ حُكّامُها وهمُ رَبيعٌ للمُجَاورِ فيهمُ.... والمرملاتِ إذا تطاولَ عَامُها وَهُمُ العَشيرة ُ أنْ يُبَطِّىء َ حاسدٌ..... أو أن يميلَ معَ العدوِّ لئامُها



خامسا النابغة الذبيانىالتعريف بههو زياد بن معاوية من غطفان، أبو أمامة ويقال أبو ثمامة نبغ في الشعربعدما طعن في السن وكان مع النعمان بن المنذر ومع أبيه وجده وكانوا لهمكرمين ، كانت له قبةٌ في سوق عكاظ تأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها .وأكثر من مدح النعمان وهو القائل فيه : فأنك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهن كوكب ، وغضب عليه الملك فهرب منه إلى الغساسنةثم عاد بعد مدة وقال قصائده في الاعتذار واختلف في السبب فقيل أنه هجا الملك والأقرب للصواب أنه دخل على الملك وزوجته عنده فقال له صفها ليفي شعرك يا أبا امامة فقال قصيدته التي أولها :أمن آل مية رائح أومغتدِ ثم وصف بطنها وعكنها ومتنها وروادفها ثم فرجها ، فقال أحد ندماء الملك ما يقول هذا الكلام إلا من قد جرب فوقر ذلك في نفسه . فهرب النابغةإلى الغساسنة ثم عاد فاعتذر إليه بقصيدة التي مطلعها يا دار ميَّة بالعلياء فالسندِ ، ومنها نبئت أن أبا قابوس أوعدني ولا قرارَ على زأرٍ من الأسدِمهلاً فداءً لك الأقوامُ كلهُمُ وما أُثمِّرُ من مالٍ ومن ولدِفلا لعمر الذي مسَّحتُ كعبته وما أُريقَ على الأنصابِ من جسدِما إن بدأتُ بشيءٍ أنت تكرههُ إذن فلا رفعت سوطي إلى يدي


سادسا أمية بن ابى الصلت التعريف بههو أمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عبد عوف من ثقيف كان يقرأ الكتب المتقدمة من الله عز وجل ورغب عن عبادة الأوثان وكان يخبر بأن نبياً يبعث قد أظل زمانه ويُؤمل أن يكون ذلك النبي فلما بعث النبي كفراً حسداً له .ولما أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم شعره قال (( آمن لسانه وكفر قلبه )) وكان يحكي في شعره قصص الأنبياء ويأتي بألفاظ كثيرة لا تعرفها العرب يأتي بها من الكتب المتقدمة لك الحمد والنعماء والملك ربنا ,,,,, فلا شيء أعلى منك مجدا وأمجدُمليك على عرش السماء مهيمن ,,,,, لعزته تعنو الوجوه وتسجدُعليه حجاب النور والنور حوله ,,,,, وأنهار نور حوله تتوقدُفلا بصر يسمو إليه بطرفه ,,,,, ودون حجاب النور خلق مؤيدُملائكة أقدامهم تحت عرشه ,,,,, يكفيه لولا الله كلّوا وأبلدواقيام على الأقدام عانين تحته ,,,,, فرائصهم من شدة الخوف ترعدوسبط صفوف ينظرون قضاءه ,,,,, يصيخون بالإسماع للوحي رُكّدُأمين لوحي القدس جبريل فيهم ,,,,, وميكال ذو الروح القوي المسَدّدُوحراس أبواب السماوات دونهم ,,,,, قيام عليهم بالمقاليد رُصّدُفنعم العباد المصطفون لأمره ,,,,, ومن دونهم جند كثيف مجندملائكة لا يفترون عبادة ,,,,, كروبية منهم ركوع وسُجّدُفساجدهم لا يرفع الدهر رأسه ,,,,, يعظم ربا فوقه ويمجدوراكعهم يعنو له الدهر خاشعا ,,,,, يردد آلاء الإله ويحمدومنهم مُلِفٌّ في الجناحين رأسَه ,,,,, يكاد لذكرى ربه يتفصدمن الخوف لا ذو سأْمة بعبادة ,,,,, ولا هو من طول التعبد يجهدودون كثيف الماء في غامض الهوا ,,,,, ملائكة تنحط فيه وتصعدوبين طباق الأرض تحت بطونها ,,,,, ملائكة بالأمر فيها ترددفسبحان من لا يعرف الخلق قدره ,,,,, ومن هو فوق العرش فرد موحدومن لم تنازعه الخلائق ملكه ,,,,, وإن لم تفرِّده العباد فمفردمليك السماوات الشداد وأرضها ,,,,, وليس بشيء عن قضاه تأودهو الله باري الخلق والخلق كلهم ,,,,, إماءٌ له طوعا جميعا وأَعبُدُوأنى يكون الخلق كالخالق الذي ,,,,, يدوم ويبقى والخليقة تنفدوليس لمخلوق من الدهر جدة ,,,,, ومن ذا على مر الحوادث يخلدوتفنى ولا يبقى سوى الواحد الذي ,,,,, يميت ويحيي دائبا ليس يهمد


سابعا الاعشى التعريف بههو ميمون بن قيس كان أعمى جاهلياً قديماً أدرك الإسلام فخرج يريد الرسول صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية قيل أن أبو سفيان لقيهفسأله عن وجهه الذي يريد فقال أريد محمد فقال له أبو سفيان أنه يحرم عليك الخمر والزنا والقمار فقال: أما الزنا فقد تركني ولم أتركه ، وأماالخمر فقد قضيت منها وطراً وأما القمار فلعلي أصيب منها خلفاً قال : أبوسفيان فهل لك إلى خير : قال : ما هو ؟ بيننا وبينه هدنة فترجع عامك هذاوتأخذ مائة ناقة حمراء فأن ظهر ظهر بعد ذلك أتيته ، وأن ظفرنا به كنت قد أصبت عوضاً فجمت له قريش مائة ناقة حمرا فانصرف فلما كان بناحية اليمامة ألقاه بعيره فقتله . وكان يسمى صناجة العرب لأنه ذكر الصَّنج فيشعره إذ شبه العود بالصنج ، وقد كثرة الألفاظ الفارسية في شعره لما كانيفد على ملوك فارس .وقد أشتهر بالغزل ووصف النساء ومن اجمل أشعارههيفاء مثل المهرة - الأعشى -وقد أراها وسط أترابها * في الحي ذي البهجةِ والسامركدميةٍ صوّر محرابها * بمذهبٍ في مرمرٍ مائرأو بيضةٍ في الدعص مكنونةٍ * أو درةٍ شيفت تاجرٍيشفي غليل النفس لاهٍ بها * حوراء تُصبي نظر الناظرلليست بسوداءَ ولا بعنفصٍ * تسارق الطرف إلى الدّاعرعبهرةُ الخلق بلا خيّةٌ * تشوبهُ بالخلُق الطاهرعهدي بها قد سربلت * هيفاء مثل المهرة الضّامرقد نهت الثدي على صدرِها * في مشرقٍ ذي صبحٍ نائِرلو أسندت ميتاً إلى نحرها * عاش ولم يُنقل إلى قابر



ثامنا المركش الأكبر التعريف بههو ربيعة وقيل عمرو بن سعد بن مالك من ضبيعة بن قيس وسمي المرقشلقوله : الدار قفرٌ والرسوم كما * رقَّش في ظهر الأديم قلممن عشاق العرب وصاحبته ابنة عمه أسماء بنت عوف بن مالك هذه القصيدة للمُرَقِّش الأكبرواسمه عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة وهو عم المرقش الأصغر سرى ليلا خيال من سليمى ..... قبت أدير أمرى كل حالعلى أن قد سما طرفى لنار..... حواليها مها جم التراقىنواعم لا تعالج بؤس عيش..... يرحن معا بطاء المشى بداسكن ببلدة وسكنت أخرى..... فما بالى أفى ويخان عهدىورب أسيلة الخدين بكر..... ودو أشر شتيت النبت عذب

تاسعا الحارث بن حلزة اليشكريالتعريف بههو الحارث بن حلزة بن مكروه من بني يشكر من بني بكر بن وائل شاعر جاهلي من أهل بادية العراق ، أحد أصحاب المعلقات ، كان أبرص فخوراً، ارتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند ملك الحيرة جمع فيها كثيراً من أخبار العرب ووقائعهم ويقال في المثل (( افخر من الحارث بن حلزة )) لكثرة فخره في هذه المعلقة .ذَنْتَنا بِبَيْنِها أسْماءُ .... رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّواءُبَعْدَ عَهْدٍ لَنَا بِبُرْقَةِ شَمَّا ..... ءَفَأَدْنَى دِيارِها الخَلْصاءُفَالمُحَيَّاةُ فالصِّفاحُ فَأَعْنا ..... في فِتَاقٍ فَعاذِبٌ فَالوَفاءُفَرِياضُ القَطَا فَأَوْدِيَةُ الشُّرْبِ ..... فالشُّعْبَتَانِ فالإِبْلاءُلا أَرَى مَنْ عَهِدْتُ فِيها فَأَبْكِي ..... اليَوْمَ دَلْهاً ومَا يُحِيرُ البُكاءُوبِعَيْنَيْكَ أَوْقَدَتْ هِنْدٌ النَّارَ ..... أَخِيرًا تَلْوِى بِها العَلْياءُفَتَنَوَّرْتُ نَارَها مِنْ بِعيدٍ ..... بِخَزَازَى هَيْهَاتَ مِنْكَ الصِّلاءُأَوْقَدَتْها بَيْنَ العَقِيقِ فَشَخْصَيْنِ ..... بِعُودٍ كَمَا يَلُوحُ الضِّياءُغَيْرَ أَنِّي قَدْ أَسْتَعينُ عَلَى الهَمِّ ..... إذَا خَفَّ بِالثَّوِيِّ النَّجاءُبِزَفُوفٍ كأنَّهَا هِقْلَةُ أْمِّ ..... رِئَالٍ دَوِّيَّةٌ سَقْفَاءُآنَسَتْ نَبْأَةً وأَفْزَعَها القُنَّاصُ ..... عَصْراً وقَدْ دَنَا الإمْساءُفَتَرَى خَلْفَها مِنَ الرَّجْعِ والوَقْعِ ..... مَنِيناً كأَنَّه أَهْباءُوطِراقاً مِنْ خَلْفِهِنَّ طِراقٌ ..... ساقِطاتٌ أَلْوَتْ بِها الصَّحْراءُأَتَلَهَّى بِها الهَواجِرَ إذْ كُلُّ ..... ابن هَمِّ بَلِيَّةٌ عَمْياءُوأَتَانَا مِنَ الحَوادِثِ والأنْباءِ ..... خَطْبٌ نُعْنَى بِهِ ونُساءُأنَّ إخْوانَنَا الأَراقِمَ يَغْلُونَ .... عَلَيْنا في قِيلِهِمْ إِحْفاءُيَخْلِطُونَ البَريءَ مِنَّا بِذِي الذَّنْبِ .... ولاَ يَنْفَعُ الخَلِيَّ الخَلاَءُزَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَنْ ضَرَبَ العَيْرَ .... مُوَالٍ لَنَا وأَنَّا الوَلاَءُأَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ عِشاءً فَلَمَّا ..... أَصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لَهُمْ ضَوْضَاءُمِنْ مُنادٍ ومِنْ مُجِيبٍ ومِنْ تَصْهالِ ..... خَيْلٍ خِلالَ ذاكَ رُغاءُأَيُّهَا النَّاطِقُ المُرَقِّشُ عَنَّا .... عِنْدَ عَمْرٍو وهَلْ لِذَاكَ بَقاءُلا تَخَلْنا عَلَى غَراتِكَ إنَّا .... قَبْلَ مَا قَدْ وَشَى بِنا الأَعْداءُفَبَقِينا عَلَى الشَّناءَةِ تَنْمِينا ..... حُصُونٌ وَعِزَّةٌ قَعْساءُقَبْلَ مَا اليَوْمَ بَيَّضَتْ بِعُيُونِ .... النَّاسِ فِيها تَغَيُّظٌ وإِباءُوكَأَنَّ المَنُونَ تَرْدِى بِنا أَرْعَنَ ..... جَوْناً يَنْجابُ عَنْهَ العَمَاءُمُكْفَهِرّاً عَلَى الحَوادِثِ لا تَرْتُوه ..... لِلدَّهْرِ مُؤْيِدٌ صَمَّاءُإِرَمِيٌّ بِمِثْلِهِ جَالَتِ الخَيْلُ ..... فَآبَتْ لِخَصْمِها الأَجْلاءمَلِكٌ مُقْسِطٌ وأَفْضَلُ مَنْ يَمْشِي .... ومِنْ دُونِ مَا لَدَيْهِ الثَّناءُأَيّمَا خُطَّةٍ أَرَدْتُمْ فَأَدُّوهَا .... إِلَيْنا تَمْشِي بِها الأمْلاءُإنْ نَبَشْتُمْ مَا بَيْنَ مِلْحَةَ فالصَّاقِبِ .... فِيهِ الأمْواتُ والأحْياءُأوْ نَقَشْتُمْ فالنَّقْشُ يَجْشَمُهُ النَّاسُ .... وفِيهِ الصَّلاحُ والإِبْراءُأوْ سَكَتُّمْ عَنَّا فَكُنَّا كَمَنْ أَغْمَضَ .... عَيْناً في جَفْنِها أَقْذاءُأَوْ مَنَعْتُمْ مَا تُسْأَلُونَ فَمَنْ ...... غِواراً لِكُلِّ حَيٍّ عُواءُإذْ رَكِبْنا الجِمالَ مِنْ سَعَفِ البَحْرَيْنِ .... سَيْراً حَتَّى نَهاهَا الحِساءُثُمَّ مِلْنا عَلَى تَميمٍ فَأَحْرَمْنا.... وفِينا بَناتُ قَوْمٍ إِماءُلا يُقِيمُ العَزِيزَ بِالبَلَدِ السَّهْلِ .... ولا يَنْفَعُ الذَّلِيلَ النَّجاءُلَيْسَ يُنْجِي مُوائِلاً مِنْ حِذارٍ .... رَأْسُ طَوْدٍ وحَرَّةٌ رَجْلاءُفَمَلَكْنا بِذَلِكَ النَّاسَ حَتَّى .... مَلَكَ المُنْذِرُ بن ماءِ السَّماءُمَلِكٌ أَضْرَعَ البَرِيَّةَ لا يُوجَدُ ... فِيها لِما لَدَيْهِ كِفاءُما أَصابُوا مِنْ تَغْلَبِيٍّ فَمَطْلُولٌ ... عَلَيْهِ إذا أُصِيبَ العَفاءُكَتَكالِيفِ قَوْمِنا إذْ غَزَا المُنْذِرُ ..... هَلْ نَحْنُ لابْنِ هِنْدٍ رِعاءُإذْ أَحَلَّ العَلْياءَ قُبَّةَ مَيْسُونَ .... فَأَدْنَى دِيارَها العَوْصاءُفَتَأَوَّتْ لَهُ قَراضِبَةٌ مِنْ .... كُلِّ حَيٍّ كأنَّهُمْ أَلْقاءُفَهَداهُمْ بِالأَسْوَدَيْنِ وأَمْرُ اللهِ ..... بَلْغٌ تَشْقَى بِهِ الأَشْقِياءُإذْ تَمَنَّوْنَهُمْ غُرُوراً فَساقَتْهُمْ ..... إلَيْكُمْ أُمْنِيَّةٌ أَشْراءُلَمْ يَغُرُّوكُمْ غُرُوراً ولَكِنْ.... رَفَعَ الآلُ شَخْصَهُمْ والضَّحاءُأَيُّها النَّاطِقُ المُبَلِغُ عَنَّا ..... عِنْدَ عَمْرِو وهَلْ لِذاكَ انْتِهاءُمَنْ لَنا عِنْدَهُ مِنَ الخَيْرِ آياتٌ.... ثَلاثٌ في كُلِّهِنَّ القَضاءُآيَةٌ شارِقُ الشَّقِيقَةِ إذْ جاءُوا .... جَمِيعاً لِكُلِّ حَيٍّ لِواءُحَوْلَ قَيْسٍ مُسْتَلْئِمِينَ بِكَبْشٍ ززززز قَرَظِيٍّ كَأَنَّهُ عَبْلاءُوصَتِيتٍ مِنَ العَوَاتِكِ لا تَنْهاهُ .... إلاَّ مُبْيَضَّةٌ رَعْلاءُفَرَدَدْناهُمُ بِطَعْنٍ كَمَا يَخْرُجُ مِنْ خُرْبَةِ المَزادِ الماءُوحَمَلْناهُمْ عَلَى حَزْمِ ثَهْلانَ .... شِلالاً ودُمِّىَ الأنْساءَوجَبَهْناهُمُ بِطَعْنٍ كما تُنْهِزُ .... في جَمَّة الطَّوَيِّ الدِّلاءَوفَعَلْنا بِهِمْ كمَا عَلِمَ اللهُ ... ومَا إنْ للخَائِنِينَ دِماءُثُمَّ حُجْراً أعْنِي ابْنَ أُمِّ قَطامٍ .... ولَهُ فارِسِيَّةٌ خَضْراءُأَسَدٌ في اللِّقاءِ وَرْدٌ هَمُوسٌ .... ورَبِيعٌ إنْ شَمَّرَتْ غَبْراءُوفَكَكْنا غُلَّ امْرِىء القَيْسِ عَنْهُ .... بَعْدَ ما طالَ حَبْسُهُ والعَنَاءُومَعَ الجَوْنِ جَوْنِ آلِ بَنِي .... الأوْسِ عَنُودٌ كَأَنَّها دَفْواءُمَا جَزِعْنا تَحْتَ العَجاجَةِ إذْ وَلَّوْا .... شِلالاً وإذْ تَلَظَّى الصِّلاءُوأَقَدْناهُ رُبَّ غَسَّانَ بِالمُنْذِرِ .... كَرْهاً إذْ لا تُكالُ الدِّماءُوأَتَيْناهُمُ بِتِسْعَةِ أَمْلاكٍ .... كِرامٍ أسْلابُهُمْ أَغْلاءُوَوَلَدْنا عَمْرَو بن أُمِّ إياسٍ .... مِنْ قَرِيبٍ لَمَّا أَتَانا الحِباءُمِثْلَها يُخْرِجُ النَّصِيحَةَ لِلْقَوْمِ .... فَلاةٌ مِنْ دُونِها أَفْلاءُ


عاشرا عمرو بن كلثومالتعريف بههو من بني تغلب من عتاب جاهلي قديم ، أمه هي ليلى بنت المهلهل (الزير سالم كما يطلق عليه ) . وهو الذي قتل عمرو بن هند ملك الحيرة .قصة قتله للمك عمرو بن هند :قال الملك ذات يوم لندمائه : هل تعلمون أحداً من العرب تأنف أمه من خدمة أمي فقالوا : نعم عمرو بن كلثوم ، قال : ولم ذلك ؟ قالوا : لأن أباها مهلهل بن ربيعة وعمها كليب وائل أعز العرب وبعلها كلثوم بن مالك بن عتاب أفرس العرب وابنها عمرو بن كلثوم سيد من هو منه ، فأرسل الملك إلى عمرو بن كلثوم يستزيره ويطلب أن يزير أمه ....فلما كانت أمه عند أم الملك ( وأم الملك هي هند عمة امرئ القيس الشاعر )قالت أم الملك لها يا ليلى ناوليني ذالك الطبق فردت عليها : لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها فلما ألحت عليها صاحت ليلى : واذلاه يا تغلب فسمعها ابنها عمرو بن كلثوم فثار الدم في وجهه فقام إلى سيف معلق في الرواق ليس هناك سيف غيره فضرب به رأس الملك فقام ومن معه فسار نحو الجزيرة وعندها يقول :بأيَّ مشيةٍ عمرو بن هندٍ ** تطيع بنا الوشاة وتزدريناتهددنا وأوعِدنا رويداً ** متى كنا لأمك مقتوينا



تحياتي

















ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




l,s,um hgH]f hg[hign ( auvhx ,rwhz]) hgH]f hg[hign auvhx

__________________
أمنيتي بالعام الجديد هي أنت ..
أتمنى أن تبقى معي ..
إلى الأبد .. وان تبقى لي حبي الأوحد .
و أبقى لك حبك الأبدي ..
رد مع اقتباس

للتحميل أسرع ودون أي انقطاع واستكمال التحميل سجل الآن في احد مراكز التحميل التي تناسبك

 

  #2 (permalink)  
قديم 12-16-2009, 07:03 PM
الصورة الرمزية بنت الحرية
مشرفه عامة
 
رقم العضويـــة: 5911
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: بلقرب من رفيق دربى
المشاركــــات: 12,458
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

شكر الك على الموضوع الجميل

كل التقدير الك يا عسل
__________________
عـــندمـا نڪــتـب لا نـڪتب بפـــبر الـقــلـم . . .

بـل نـڪــتـب بدمـاء الـقـــلــوب . . .

فـعـــذرًا إטּ ظـهــرت بـعـــض الـجـــراح عـلــىِ الـســطــور . . .
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 12-18-2009, 02:06 PM
الصورة الرمزية أميرة بوحدتي
:: مشرفه الأسرة والمجتمع ::
 
رقم العضويـــة: 8455
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: حًيًثُ لاً أِحَدَ ..]
المشاركــــات: 7,360
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: ()

يسلموا كتير ع الموضوع الرائع والمميز
تحياتي الك
__________________
إذا لم تجد عدلاً في محكمة الدنيا، فارفع ملفك لمحكمة الآخرة
فإن الشهود ملائكة والدعوى محفوظة والقاضي أحكم الحاكمين
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 12-19-2009, 03:47 AM
الصورة الرمزية لحظة وداع
:: [مراقبه]::
 
رقم العضويـــة: 7007
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: { ~! قلب حبيبي !~ }
المشاركــــات: 7,113
نقاط التقييــم: 20
آخر تواجــــــد: ()

شكرا لمروركم الكريم
تحياتي
__________________
أمنيتي بالعام الجديد هي أنت ..
أتمنى أن تبقى معي ..
إلى الأبد .. وان تبقى لي حبي الأوحد .
و أبقى لك حبك الأبدي ..
رد مع اقتباس
رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعة, الأدب, الجاهلى, شعراء, وقصائد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 02:18 AM.


أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ أديم الملتقي العام @ المنتديات التعليمية والرياضية والدينية @ قسم الترحيب والمناسبات @ ღ .. فلسطين الحبيبة .. ღ @ مطبخ حَ ـــواء @ أدم وحواء ( أزياء ، طفولة ، مطبخ ، أناقة ، ديكور ) @ جَنْة الَبوُحَ والخَواطَر @ الكتابات والقصص والروايات الأدبية @ المنتديات الفنية @ منتدى البرامــج @ الهواتف المحمولة @ منتدي الأغاني والموسيقى @ صـــــور وخلفيــــــات @ منتديات تكنولوجيا المعلومات @ كلمات الأغانــي @ المنتديات التعليمية والثقافية @ ღ .. دنيا الترفيه والألعاب .. ღ @ .. مدونـــات أعضاء المنتـدى .. @ منتدى الأفلام العربية @ منتدى الأفلام الأجنبية @ الألبومات الغنائية الكاملة @ الأغاني العربية السينجل [ المفردة ] @ الجمال والأناقة وعالم الموضة والأزياء @ عالم الطفل والطفولة @ الديكور والبيت @ كلمات الأغاني الأجنبية @ القسم الطبي @ كرسي الاعتراف @ English Songs @ الحياه الزوجية +18 @ منتدى السياحة العربيــة والعالمية @ قسم اللغة الإنجليزيــة @ ღ .. منتدي أعضاء غزة .. ღ @ منتدى الشعر والقصة @ منتديات الوطن العربي @ منتدى الرياضة العالمية والعربية @ ღ .. منتدى عالم السيارات .. ღ @ منتدى ألعاب الكمبيوتر @ منتدي الكليبات والحفلات @ قسم الكليبات العربية @ قسم كليبات واعلانات الافلام وبرومو الالبومات @ قسم الكليبات والحفلات الاجنبية @ منتدي الأفلام الهندية @ منتدى العلوم والهندسة والفضاء @ منتديات إستراحة المنتدى @ منتديـات الطبيعيـة والحـياة @ ღ .. لمن يجرؤ .. ღ @ :: المنتديات التعليمية :: @ برامج التلفزيون والمسلسلات @ التصميم و تطوير المواقع والمنتديات @ أقلامــ أبدعت فقدمت أجمل الأشعار @ الفوتوشوب ومستلزماته @ الربح من الإنترنت @ أفلام ممنوعة من العرض +18 @ صور وخليفات عالية الدقة "للتحميل" @ English's Downloads @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7,
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd