|
|
|
التسجيل السريع مُتاح
|
قصة من ادبنا العربي اغرب من الخيال |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
||||||||||||||||||
|
المشاهدات: 128 | التعليقات: 1
قصة من ادبنا العربي اغرب من الخيالالخيال, العربى, ادبنا, اغرب, قصة قال حدثني جبلة بن الاسود وما رايت شيخا اصبح ولا اوضح منه قال خرجت في طلب ابل لي ضلت فما زلت في طلبها الى ان اظلم الظلام وخفيت الطريق فسرت اطوف واطلب الجادة فلا اجدها فبينما انا كذلك اذ سمعت صوتا حسنا بعيدا وبكاء شديدا فشجاني حتى كدت ان اسقط على فرسي فقلت لاطلبن الصوت ولوتلفت نفسي فما زلت اقرب اليه الى ان هبطت واديا فاذا راع قد ضم غنما له الى شجرة وهو ينشد ويترنم وكنت اذا ما جئت سعدى ازورها ارى الارض تطوى لي ويدنو بعيدها من الخفرات البيض ود جليسها اذا مانقضت احدوثة لو تعيدها قال فدنوت منه وسلمت عليه فرد علي السلام وقال من الرجل فقلت منقطع به المسالك اتاك يستجير بك ويستعينك قال مرحبا واهلا انزل على الرحب والسعة فعندي وطاء وطيء وطعام غير بطيء فنزلت فنزع شملته ويسطها تحتي ثم اتاني بتمر وزبد ولبن وخبز ثم قال اعذرني في هذا الوقت فقلت والله ان هذا لخير كثير فمال الى فرسي فربطه وسقاه وعلفه فلما اكلت توضات وصليت وتاكات فاني لبين النائم واليقظان اذ سمعت حس شيء واذا بجارية قد اقبلت من كبد الوادي فضحت الشمس حسنا فوثب قائما اليها وما زال يقبل الارض حتى وصل اليها وجعلا يتحادثان فقلت هذا رجل عربي ولعلها حرمة له فتناومت وما بي نوم فما زالا في احسن حديث ولذة مع شكوى وزفرات الا انهما لا يهم احدهما لصاحبه بقبيح فلما طلع الفجر عانقها وتنفسا الصعداء وبكى وبكت ثم قال لها يا ابنة العم سالتك بالله لا تبطيء عني كما ابطات الليلة قالت يا ابن العم اما علمت اني انتظر الواشين والرقباء حتى يناموا ثم ودعته وسارت وكان كل واحد منهما يلتفت نحو الاخر ويبكي فبكيت رحمة لهما وقلت في نفسي والله لا انصرف حتى استضيفه الليلة وانظر ما يكون من امرهما فلما اصبحنا قلت له جعلني الله فداءك الاعمال بخواتيمها وقد نالني امس تعب شديد فاحب الراحة عندك اليوم فقال على الرحب والسعة لو اقمت عندي بقية عمرك ما وجدتني الا كما تحب ثم عمد الى شاة فذبحها وقام الى نار فاججها وشواها وقدمها الي فاكلت واكل معي الا انه اكل اكل من لا يريد الاكل فلم ازل معه نهاري ولم ار منه اشفق على غنمه ولا الين جانبا ولا احلى كلاما الا انه كالولهان ولم اعلمه بشيء مما رايت فلما اقبل الليل وطات وطائي فصليت واعلمته اني اريد الهجوع لما مر بي من التعب بالامس فقال لي نم هنيئا فاظهرت النوم ولم انم فاقام ينتظرها الى هنيهة من الليل فابطات عليه فلما حان وقت مجيئها قلق قلقا شديدا وزاد عليه الامر قبكى ثم جاء نحوي فحركني فاوهمته اني كنت نائما فقال يا اخي هل رايت الجارية التي كانت تتعهدني وجاءتني البارحة قلت قد رايتها قال فتلك ابنة عمي واعز الناس علي واني لها محب ولها عاشق وهي ايضا محبة لي اكثر من محبتي لها وقد منعني ابوها من تزويجها الي لفقري وفاقتي وتكبر علي فصرت راعيا بسببها فكانت تزورني كل ليلة وقد حان وقتها الذي تاتي فيه واشتغل قلبي عليها وتحدثني نفسي ان الاسد قد افترسها ثم انشا يقول ما بال مية لا تاتي كعادتها اعاقها طرب ام صدها شغل نفسي فداؤك قد احللت بي سقما تكاد من حره الاعضاء تنفصل نكتفي بهذا القدر الان وغدا ان شاء الله نتمم بقية القصة والسلام عليكم ورحمة الله ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: منتدى الشعر والقصة rwm lk h]fkh hguvfd hyvf hgodhg hguvfn h]fkh |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الخيال, العربى, ادبنا, اغرب, قصة |
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 01:33 AM.










العرض العادي
