|
|
|
التسجيل السريع مُتاح
|
الرنتيسي اسد فلسطين |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
||||||||||||||||||
|
المشاهدات: 112 | التعليقات: 10
الرنتيسي اسد فلسطينالرنتيسي, اشى, فلسطين شجاعة الرجل و صلابته منحته الكثير من الشهرة و الاحترام حتى من قبل أعداءه و خصومه, حيث يذكر انه لما كان معتقلا في سجن النقب الصحراوي استدعاه مسؤول السجن (شال تئيل) إضافة لثلاثين معتقلا آخر من كافة الفصائل الفلسطينية للحديث عن ترتيبات زيارة الأهل، و لما دخل مسؤول السجن أشاح بيده للضباط فقاموا له, ثم أشار للأسرى فقام الجميع إلا هو، و لما سأله الضابط لماذا لم تقف, قال له: " أنا لا أقف إلا لله و أنت لست بإله", فتدخل الضباط من أجل إقناعه بالوقوف بحجة أن هذا بروتوكول، فرفض، فعادوا به إلي السجن, ثم عوقب بالسجن الانفرادي لمدة ثلاثة أشهر. مساء السبت 17-4-2007 كانت فلسطين على موعد لوداع "أسدها" الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة وأحد قادة الشعب الفلسطيني الكبار لتفقد فلسطين والقضية الفلسطينية اثنين من كبار رموزها في أقل من شهر بعد استشهاد شيخ فلسطين ومؤسس حركة حماس الشيخ "أحمد ياسين"، وبعد استشهاد الشيخ الياسين واختيار الرنتيسي خلفا له سئل ألا تخشى من القتل بصاروخ أباتشي كما قتل الشيخ فأجاب "إما أن أموت بالسرطان أو أموت بالأباتشي فأنا أختار الأباتشي" وكان له ما تمنى! المولد: ولد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي بتاريخ 23-10-1947 في "يبنا" و هي قرية فلسطينية تقع بين مدينتي يافا, وأسدود, طرد أهلها منها في العام 1948 وسكن الرنتيسي مع أهله مخيم خان يونس للاجئين جنوب قطاع غزة و كان عمره 6 شهور في ذلك الوقت, و في مدارس المخيم تلقى تعليمه الابتدائي و الإعدادي والثانوي, وأهّله تفوقه الدراسي للحصول على منحة دراسية في جمهورية مصر المجاورة على نفقة وكالة غوث اللاجئين فدخل كلية الطب عام 65 و تخرج منها عام 1970, ثم عاد للقطاع ليعمل طبيبا بمستشفى خان يونس. نشأ الرنتيسي وسط ثمانية أخوة ذكور, هو تاسعهم بالإضافة إلى أختين, و عانت أسرته عقب طردها من قريتها يبنا و سكنها في مخيم خانيونس من أوضاع اقتصادية و معيشية بالغة السوء حيث كان والده من أثرياء يبنا, و صعب عليه أن يعمل في مخيم خانيونس، فعاشت الأسرة ظروفا قاسية اعتمدت في معيشتها خلالها علي ما تقدمه وكالة غوث اللاجئين من مواد تموينية و مادية, يشار هنا إلي أن والد الدكتور الرنتيسي كان مزواجا فقد تزوج من النساء سبعة. في ظل هذه الظروف القاسية ترعرع الفتى العنيد و الصلب عبد العزيز الرنتيسي, فتفتحت عيناه منذ نعومة أظافره على مآسي الاحتلال, و ما سببته دولة إسرائيل لشعبه من آلام و أوجاع لا تطاق، كيف حولت حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين إلي جحيم ... فأثر كل ذلك في تكوينه و شخصيته. و زاد من مرارة ذلك سوء الظروف التي عاشتها أسرته, و التي بلغت أوجها بوفاة والده و هو في نهاية المرحلة الإعدادية, فاضطر أخوه الأكبر أن يسافر إلي السعودية من أجل العمل, ويذكر الرنتيسي في أحد لقاءاته الصحفية (المأساه) حيث كان يعد نفسه لدخول المدرسة الثانوية و اشترى حذاءا قديماً من ( البالة)، و حينما أراد أخاه السفر كان حافيا فطلبت أمه منه ( الرنتيسي) أن يعطى حذاءه لأخيه, ليعود يومها للبيت حافيا. و كما يقولون " دوام الحال من المحال ", حيث أراد الله للرنتيسي أن يحقق ما يصبو إليه من نجاح و تفوق, فأصبح طبيبا في العام 1972 (كانت مهنة الطبيب وقتها أرفع المهن التي يمكن للفلسطيني أن يصل إليها), وبعد أن خاض إضرابا مع زملائه في المستشفى احتجاجا على تعمد إدارة الصحة الصهيونية منعهم من السفر لإكمال دراستهم العليا, تمكن من العودة إلى الإسكندرية ليحصل على درجة الماجستير في طب الأطفال, وفي العام 1976 عاد إلى عمله في ناصر, و تزوج في العام 1973, وأنجب ستة أبناء ولدين وأربع بنات, و له من الأحفاد عشرة. يتبع ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: ღ .. فلسطين الحبيبة .. ღ hgvkjdsd hs] tgs'dk han التعديل الأخير تم بواسطة روح الآيمان ; 05-29-2010 الساعة 03:52 AM |
|
||||||||||||||||||
|
الاستشهاد: يبدو أن الشيخ الرنتيسي لم يحتمل فراق أستاذه وشيخه أحمد ياسين ليلحق به شهيد بعد أقل من شهر من استشهاد الشيخ ياسين ففي مساء السبت 17-4-2003 كانت فلسطين على موعد على رحيل "أسد فلسطين" كما يحب الفلسطينيون أن ينعتوه لتستهدف طائرة أباتشي صهيونية بينما كان يسير في سيارة وسط مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد اثنين من مرافقيه، هما الشهيد أكرم نصار و الشهيد أحمد الغرة. ![]() الرنتيسي شاعراً وكاتباً: وللرنتيسي عدد لا بأس به من القصائد الشعرية حيث بدأت موهبة كتابة الشعر تنمو لديه في معتقل النقب الصحرواي زمن الانتفاضة الأولى, و يعود الفضل بذلك لمصطفى القانوع احد مسؤولي حماس و هو أستاذ للغة العربية حيث طلب منه الرنتيسي إعطاءه فكرة عن العروض في الشعر، و قد كتب الرنتيسي معظم أشعاره داخل السجون الإسرائيلية، و يقول في مطلع إحداها و هي بعنوان " قادة السوء": هون عليك فإن الجمع منهزم وكيف ينصـر قوم ربهم صنم عمى بصائرهم غفل ضمائرهم غلف القلوب و في آذانهم صمم الخمر غايتهم والجبن صبغتهـم والذل وحدهم والهـون والسَّلَـم ويقول في أخرى بعنوان "قم للوطن" وكتب أثناء وجوده في زنازين العزل بمعتقل بئر السبع بعد لقاءه بحفيدته الأولى " أسماء "في العام عام 1996 رأيتُ النورَ يضحك في ضُحاها ويسطع في دجى الدنيا سناها وطيبٌ من أريج المسك تزكو به النسمات بعضٌ من شذاها وتبسُطُ زهرة الحنُّون خداً عسى تُقْرِيه تقْبياً شِفاها وغصنٌ في رداء النَّوْرِ يزهو وقد حضنته نشواناً يداها ورنَّ البلبل الصدَّاحُ شَدْواً يهيم بسحرها لمَّا رآها ومن روائع قصائد الرنتيسي التي تكشف عن أبعاد شخصيته قصيدة "حديث النفس " ماذا دهاك يطيب عيشك في الحزن تشري النعيم وتمتطي صهو الصعاب ماذا عليك إذا غدوت بلا وطن ونعمت رغد العيش في ظل الشباب يا هذه يهديك ربك فارجعي القدس تصرخ تستغيثك فاسمعي والجنب مني بات يجفو مضجعي فالموت خير من حياة الخنع ولذا فشدي همتي وتشجعي ها أنت ترسف في القيود بلا ثمن وغدا تموت وتنتهي تحت التراب وبنيك واعجبي ستتركهم لمن والزوج تسلمها فتنهشها الذئاب القيد يظهر دعوتي يوما فع وإذا قتلت ففي إلهي مصرعي والزوج والأبناء مذ كانوا معي في حفظ ربي لا تثيري مدمعي وعلى البلاء تصبري لا تجزعي إني أخاف عليك أن تنفى غدا ويصير بيتك خاويا يشكو الخراب وتهيم بحثا عن خليل مؤتمن يبكي لحالك أو يشاطرك العذاب إن تصبري يا نفس حقا ترفعي في جنة الرحمن خير المرتع إن الحياة وإن تطل يأت النعي فإلى الزوال مآلها لا تطمعي إلا بنيل شهادة فتشفعي إني أراك نذرت نفساً للمحن وزهدت في دنيا الثعالب والكلاب وعشقت رمسا يحتويك بلا كفن فرجوت ربي أن تكون على صواب أنا لن أبيت منكسا للألمع وعلى الزناد يظل دوما أصبعي ولئن كرهت البذل نفسي تصفعي من كل خوار ومحتال دعي وإذا بذلت الغال مجدا تصنعي إني أعيذك أن تذل إلى وثن أو أن يعود السيف في غمد الجراب فاقض الحياة كما تحب فلا ولن أرضى حياة لا تظللها الحراب الرنتيسي الزوج: تقول رشا الرنتيسي زوجة الشهيد الدكتور: " كان يوم استشهاده حيث غاب عن البيت منذ مبايعة الحركة له بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين وقد قضى بيننا يوماً كاملاً أما ماذا شعرت ولاحظت عليه فقد أخذت أتذكر بعد استشهاده ما قام به وبالفعل كانت ملامحه ملامح إنسان مفارق أو جاء مودعاً حيث خرج بطلعةٍ بهية أكثر من ذي قبل كما كان مصراً على إتمام إجراءات زواج ابنه أحمد". ولاحظت الزوجة أن الشهيد وعلى غير عادته يشدو بمقاطع أنشودة "أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى". وتُعلق أم محمد: " أخبرنا يومها أنه يحب هذه الأنشودة وأنها محببة إلى قلبه كثيراً وقبل خروجه بدقائق معدودة من البيت أخذ يُنشدها, وفيما بعد سألت ابني الذي كان في مهمة توصيله ماذا دار بينكم من حديث في السيارة فأجابني :كان صامتاً طوال الفترة وهذا يدل على أن نهاية كلماته في الدنيا هذه الأنشودة" . وعن تمنيه للشهادة قالت: "حياته كلها تدل على ذلك فكل إنسان منا يتمنى لنفسه الشهادة عندما يعلم مكانتها ومنزلتها ولكن ليس كل من يتمنى يعمل والدكتور عبد العزيز الرنتيسي عمل للشهادة بأن ضحى بكل ما يملك في سبيل مرضاة الله عز وجل". وعن توفيقه ما بين عمله التنظيمي والبيت استطردت تجيب: " كان يحرص كل الحرص على إسعادنا وإبعاد المشاغل الخارجية عن حياتنا العائلية ,يُعطي كل ذي حق حقه كانت حياته كلها مترابطة ببعضها البعض, لقد تأسى برسولنا عليه الصلاة والسلام فكان خلقه القرآن الذي حفظه وفهمه جيداً ثم طبقه بقدر ما يستطيع ليُرضي الله ولم يكن يدع مجالاً لأن تضيع أية ثانية في غير ذلك وهذا سبب نجاحه". مواقف وقصص من حياة الفقيد: وعندما طلبنا منها أن تذكر لنا أحد المواقف التي لا تنساها للشهيد قالت دون تردد: " حياة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي كلها زاخرة بالمواقف المميزة". ابتسمت ثم أخذت تروي: " ذات مرة كنت أنظف البيت فإذا بجهاز التلفاز يقع مني وينكسر أرضاً ويتهشم ولما رجع للبيت كنت خائفة من ردة فعله فإذا به يبتسم ويقول: " للآنية أجل. "وكم قدرته لحظتها وهذا الموقف رسالة لكل زوج . وعن أهم الدروس التي تعلمتها الزوجة من مدرسة القائد تقول: " علمني معنى التضحية والتفاني, ومعنى الإخلاص والعزة والإباء والشموخ, علمني كيف أستثمر جل وقتي ليكون عبادة فقد كان الدكتور يصل ليله بنهاره في العمل لتحقيق الآية التي تقول: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". وعن القصص النادرة في حياة الشهيد روت تحدثنا: " لم يكن من الناس الذين يتحدثون عن نفسه فأغلب القصص عنه كنا نسمعها من الناس في الخارج وحتى عندما يروي لنا قصة ما فلحكمة وعبرة والقصة التي سأقصها على مسامعكم الآن أراد من خلالها أن يعلم أولاده ويغرس فيهم معنى العزة والإباء حيث كنا في جلسة عائلية عندما حدثنا بها وهي: "طلب مدير السجون الصهيونية الاجتماع برؤساء الأقسام في السجون وكان من بينهم الدكتور عبد العزيز ولما جاء المدير طلب من الجميع الوقوف إلا أن الدكتور عبد العزيز رفض ونهره المدير بأن يقف فأجابه: " علمني إسلامي بألا أخضع إلا الله, فغضب المدير وطلب منه الخروج وخرج الدكتور وتبتسم مضيفة: "وبالطبع لم تمر هذه الحادثة دونما عقاب والذي كان عبارة عن ثلاثة أشهر في زنزانة انفرادية." وفي نهاية حوارها خاطبت الشعب الفلسطيني الذي يقف مستذكراً وباكياً الشهيد الرنتيسي بقولها: " يا أبناء شعبي يا من ضحيتم وقدمتم ولا زلتم تقدمون عليكم بمنهاج ربكم طبقوه في أمور حياتكم وحينها سيكون المجتمع المسلم الذي أراده الله سبحانه وتعالى ثم لتعلموا أن هذا الإسلام هو مصدره العزة والكرامة." يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة روح الآيمان ; 05-29-2010 الساعة 04:09 AM |
|
||||||||||||||||||
|
الرنتيسي القائد: ويقول الدكتور خليل أبوليلة أحد قيادي حركة حماس والذي كان مقربا من الدكتور الرنتيسي: " كان يؤمن إيماناً جازماً أن العدو الصهيوني لا يمكن أن يتنازل ولا يمكن أن يقدم أي تنازلات باتجاه إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه من خلال المفاوضات السلمية، إنما يؤمن أن العدو الصهيوني ينصاع لأن يعطي تنازلات إذا ما ووجه بالقوة، وإذا ما شعر بأنه ضعيف و أن هي المقاومة والجهاد هو السبيل الأيسر والأقصر للوصول إلى الحقوق". ويضيف" يدرك أن ذلك قد يأخذ وقتاً طويلاً، لكنه كان يؤمن بأنه بإمكاننا أن نوجد توازناً للردع بيننا وبين أعدائنا، بالرغم من أنهم يفوقوننا في العدة والعتاد، وهذا تم، فالعمليات الاستشهادية وتطوير الصواريخ جعلت العدو الصهيوني يفكر ألف مرة قبل أن يقدم على أعمال بحق المقاومة وحركة "حماس"، وقبل أن يقدم على حماقات. ويشير أبو ليلة أن الرنتيسي كان على اتصال دائم مع المجاهدين في أماكن رباطهم، يزور المرابطين بشكل دائم، أكثر من مرة في الأسبوع، ويزور مواقع متقدمة ومختلفة للمرابطين، وكان يحمل بندقيته على كتفه، ويتنقل من موقع إلى آخر، ويتحدث مع المجاهدين ويزرع في نفوسهم الأمل والقوة، كانت هذه عادة عنده بشكل دائم. كما أنه كان يلقى احتراماً كبيراً من قبل أبناء القسام الذين كانوا يأخذون كلامه على محمل الجد دوماً ويعتبرونها أوامر، إذ إنه كان شخصية لها تأثير واضح على جميع أبناء الحركة. وعن صفات الشهيد الرنتيسي يلفت ابو ليلية الى انه – أي الدكتور الرنتيسي - كان قويا في الحق، يقول كلمة الحق ولا يخشى في الله لومة لائم، يواجه أجهزة أمن السلطة كما كان يواجه أجهزة أمن الاحتلال، بمواقف ثابتة وراسخة لا يتغير عنها، "وهذا الأمر كان يكبد الكثير من المعاناة، كان أيام الاحتلال الصهيوني يوضع في زنازين انفرادية، وعند السلطة قضى فترة طويلة في سجونهم، لمواقفه القوية". ويتابع مستدركا "لكنه كان هيناً ليناً رقيقاً مع إخوانه حسن المعاشرة، طيب الطباع صاحب نكتة، ويسعد الإنسان في جلساته معه". ـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ـ والتي نسأل الله تعالى أن ينزله منازل الشهداء، ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة. اللهم اجعل ابني مثلة يا ارحم الرحمين |
|
||||||||||||||||||
|
رحمه الله عليك
ادخله الله فسيح جناته بجد بنفتقده بهاد الزمن الي احنا عايشينه لو كان عايش هو واحمد ياسين كان ما وصلنا للحال الي احنا فيه هلا مشكورة يا عسل ع السيره الرائعه
__________________
إذا لم تجد عدلاً في محكمة الدنيا، فارفع ملفك لمحكمة الآخرة فإن الشهود ملائكة والدعوى محفوظة والقاضي أحكم الحاكمين |
|
||||||||||||||||||
اصل يا غالية اسرائيل عرفت مين تختارررررررر وعارفة مين هم الصالحين فهي لن تقترررب من شخص لا يخاف الله ولا يطبق شرررع الله ولكن في زمن قلت فية اسووود الاسلااام رح يكون هناااااااااااك اسد يجمع صفوف المسلمين فاملنا بالله كبير وحسبي الله على كل ظالم وعلى الخونة والجواسيس الذين افتكووو بهذة الامة تقبلي مني كل الاحترررام |
|
||||||||||||||||||
|
رحمة الله علي الرنتيسي والشيخ احمد ياسين وابوعلي مصطفي وجورج حبش وابوعمار وابو اياد وابوجهاد بجد قاده لو انهم عايشين ماوصل حالنا لهل حال
شكرا لطرحك
__________________
. . ![]() الحرٌّ من راعى وداد لحظة !! ،،
|
|
||||||||||||||||||
|
لكن اخي باذن الله الابطال بينجبو ابطااال
وان شالله رح يتحسن الحال لما نرجع للدين الرجوع الحق اللهم اعز الاسلام والمسلمين واجعل من ذريتنااا ابطاااال واجعلة جيل النصر انت القااادر على كل شيء |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الرنتيسي, اشى, فلسطين |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
| أقسام المنتدى |
|
الأقــســـام الــعـــامــة @ أديم الملتقي العام @ المنتديات التعليمية والرياضية والدينية @ قسم الترحيب والمناسبات @ ღ .. فلسطين الحبيبة .. ღ @ مطبخ حَ ـــواء @ أدم وحواء ( أزياء ، طفولة ، مطبخ ، أناقة ، ديكور ) @ جَنْة الَبوُحَ والخَواطَر @ الكتابات والقصص والروايات الأدبية @ المنتديات الفنية @ منتدى البرامــج @ الهواتف المحمولة @ منتدي الأغاني والموسيقى @ صـــــور وخلفيــــــات @ منتديات تكنولوجيا المعلومات @ كلمات الأغانــي @ المنتديات التعليمية والثقافية @ ღ .. دنيا الترفيه والألعاب .. ღ @ .. مدونـــات أعضاء المنتـدى .. @ منتدى الأفلام العربية @ منتدى الأفلام الأجنبية @ الألبومات الغنائية الكاملة @ الأغاني العربية السينجل [ المفردة ] @ الجمال والأناقة وعالم الموضة والأزياء @ عالم الطفل والطفولة @ الديكور والبيت @ كلمات الأغاني الأجنبية @ القسم الطبي @ كرسي الاعتراف @ English Songs @ الحياه الزوجية +18 @ منتدى السياحة العربيــة والعالمية @ قسم اللغة الإنجليزيــة @ ღ .. منتدي أعضاء غزة .. ღ @ منتدى الشعر والقصة @ منتديات الوطن العربي @ منتدى الرياضة العالمية والعربية @ ღ .. منتدى عالم السيارات .. ღ @ منتدى ألعاب الكمبيوتر @ منتدي الكليبات والحفلات @ قسم الكليبات العربية @ قسم كليبات واعلانات الافلام وبرومو الالبومات @ قسم الكليبات والحفلات الاجنبية @ منتدي الأفلام الهندية @ منتدى العلوم والهندسة والفضاء @ منتديات إستراحة المنتدى @ منتديـات الطبيعيـة والحـياة @ ღ .. لمن يجرؤ .. ღ @ :: المنتديات التعليمية :: @ برامج التلفزيون والمسلسلات @ التصميم و تطوير المواقع والمنتديات @ أقلامــ أبدعت فقدمت أجمل الأشعار @ الفوتوشوب ومستلزماته @ الربح من الإنترنت @ أفلام ممنوعة من العرض +18 @ صور وخليفات عالية الدقة "للتحميل" @ English's Downloads @ |



















العرض العادي
