|
|
|
التسجيل السريع مُتاح
|
اللغة الهيروغليفية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
||||||||||||||||||
|
المشاهدات: 67 | التعليقات: 0
اللغة الهيروغليفيةاللغة, الهيروغليفية اللغة الهيروغليفية : علاقة اللغة المصرية بالجزيرة العربية ؛ فالجزيرة العربية وهي الأرض التي بارك الله فيها للعالمين ولا ريب ، وهي الأرض التي اختصت ببيت الله الحرام ، ولكننا وللمفاجأة نجد أن معظم مسمياتها من أسماء للأماكن والمدن والجبال بل وبعض أسماء القبائل والنبات والحيوان ، نجد أنها مسميات معجمة لا تبوح لنا اللغة العربية بسرها ، وحيث إننا لسنا من أنصار المبدأ الذي يقول بأن "الأسماء لا تعلل" فقد رأينا من واجبنا أولا : أن نشير إلى تلك المسميات ، وثانيا : محاولة توضيح أصولها وإلى ما قد تدل عليه من معنى . فأسماء المدن والأماكن مثل : تيماء ، فدك ، تبوك ، الحجاز ، خيبر ، حصن نطاه ، حصن الوطيح ، مكة ، والطائف ويثرب . . . إلخ هي أسماء معجمة ليس في اللغة العربية إمكانية لتوضيحها ، نوضح بعضا منها فيما يلي : تيما : وتكتب بالمصرية هكذا : الحجاز : وتكتب هكذا : خيبر : وتتكون من مقطعين وتكتب هكذا : حصن نطاه : وتكتب هكذا : حصن الوطيح ، وطيح : وتكتب هكذا : مكة (بكة) : سيأتي شرحها في كتابنا القادم إن شاء الله (الكلام للمؤلف) . يثرب : سيأتي شرحها مع شرح سورة البقرة (سنتعرض لها ضمن الأمثلة) . الطائف : وتكتب هكذا : وأسماء الجبال : آرة ، ابلى ، برثم ، بس ، ثبير ، تعار ، حراء ، خطمة (هضبة) ، رضوى ، سن ، ضعاضع ، عرفات ، عن ، عير ، قرقد ، معدن إبرام ، مغار ، هكران ، يسوم . . . إلخ . وإليك بعض النماذج لأسماء الجبال : برثم : وتكتب بالمصرية هكذا : يس : وتكتب هكذا : تعار : وتكتب هكذا وهي مقطعان : حراء : وتكتب هكذا وهي مقطعان : خطمة : وتكتب هكذا : عن : وتكتب هكذا : عرفات : وتكتب هكذا : ومن أسماء النبات : العرتن ، العرعر ، العرفط ، العشرق ، والهمقع . . . إلخ . عرتن : وتكتب هكذا : عشرق : وتكتب هكذا : همقع : وتكتب هكذا : ومن أسماء القبائل والطوائف والجماعات : أوس ، ثقيف ، جسر ، جشم ، خثعم ، خزاعة ، فهر ، قريش ، هوزان . . . إلخ كل هذه المسميات ليس لها أي معنى في اللغة العربية ، وسنقدم الآن ترجمة لبعض النماذج منها لنثبت أن هذه المسميات لها أصول في اللغة المصرية القديمة : أوس : وتكتب هكذا : ثقيف : وتكتب هكذا : جسر : وتكتب هكذا : أضف إلى ذلك أن جميع أسماء القبائل اليهودية التي تواجدت على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كلها أسماء من اللغة المصرية على عكس ما كان متوقعا أن تكون عبرية مثلا : خزاعة ، قريظة ، النضير ، الاوس ، الخزرج ، قينقاع . . . إلخ ومصطلحات مثل : أطم أو آطام وصياصي وغيرها . وترجمة بعضها من اللغة المصرية كما يلي : النضير - نضير : وتكتب هكذا : قينقاع : وتكتب هكذا : خزاعة : وتكتب هكذا : أطم أو أطمة : وتكتب هكذا : * * * ثالثا : علاقة اللغة المصرية بالقرآن الكريم : نعرض فيما يلي لبعض النماذج لكلمات في القرآن الكريم ، علاقتها باللغة العربية ضعيفة ، ولذا نجدها موضحة بآيات تشرح معناها أو تتساءل عن مرادها ومفادها : أمثلة : (كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ {4} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ {5}) و (الْحَاقَّةُ {1} مَا الْحَاقَّةُ {2} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ {3}) و (الْقَارِعَةُ {1} مَا الْقَارِعَةُ {2} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ {3}) . وكلمات مثل : حور عين ، الصاخة ، علق ، برزخ ، فردوس ، الطامة ، ونقدم شرح بعضها بشيء من التفصيل كما يلي : الطامة : وتكتب بالمصرية هكذا : علق : وتكتب هكذا : " وقد وردت كلمة - علق - في سورة العلق وسميت السورة بها ، وهي أول آيات تتنزل من القرآن ، وقد وجد المفسرون تشابها بين هذه الكلمة وكلمة - علقة - فقالوا إن معناها تلك المرحلة من التخليق للجنين ، ونرى أن هذا الكلام يجانبه الصواب ؛ فكلمة علقة لم تأت في القرآن إلا في هذه الصورة المفردة المؤنثة ، وهي ليست أول مراحل التخليق في الجنين وليست آخرها ، هذا بالإضافة إلى أن معنى كلمة علق في سياق الآية لا يوحي أبدا بمعنى كلمة علقة فلنقرأ النص : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ {1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ {2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ {3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ {5}) . وكما قلنا فهذه الآيات هي أول ما تنزل من القرآن ، ولا يعقل أن تبدأ السورة بكلمة - اقرأ - وهي من وظائف الفكر والمعرفة والعلم وباسم الله الخالق العليم ، ثم يتبع ذلك تذكير بعملية الخلق المهين (من ماء مهين ، كما ورد فيما بعد من آيات في سور أخرى) ، ولا سيما أن الآية التي تليها - اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ - فقد خلق الله الإنسان وكرمه لا لانه خلقه من علقة ولكن لأنه اختصه دون سائر المخلوقات التي لا علاقة لها على الإطلاق بكلمة علقة . وإذا تدبرنا الآيات : لوجدنا أن الأمر للرسول بالقراءة باسم الله الذي خلق ، وهذا الخلق عام ينطبق على كل ما خلق الله ، أما خلق الإنسان من علق فهذا خلق آخر وتمييز للإنسان عما سواه ، فلا يصح أن يكون معنى علق يساوي علقة فما هذا بتمييز للإنسان عن سائر الحيوانات (لاحظ أن تكرار كلمة خلق ليس من نوع التكرار الذي لا يفيد بل قمة البلاغة) ، وتكريم الله للإنسان (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ) أن ميزه بالعقل ، ولهذا نجد الآيات التالية تسير معنا في هذا الاتجاه ، فالله الذي علم بالقلم - لاحظ أن مهمة التعليم بالقلم هي وظيفة لا تنطبق إلا على جنس الإنسان ، فقد علم الله الغنسان أي أعطاه القدرة على العلم والتعلم ثم علمه ما لم يعلم ، وبشرح كلمة علق بهذا المعنى كانت موجودة في اللغة العربية القديمة وتوارت بقلة استعمالها) يتضح المعنى الحقيقي للآيات" . الصاخة : وتكتب هكذا : الحاقة : وتكتب هكذا : الحطمة : وتكتب هكذا : حور عين : وتكتب هكذا : سَمْك : (رفع سمكها فسواها) وتكتب هكذا : فردوس : وتكتب هكذا : برزخ : وتكتب هكذا : ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى عرب أو لاين للثقافة والفنون - من قسم: منتدى الشعر والقصة hggym hgidv,ygdtdm
__________________
أمنيتي بالعام الجديد هي أنت .. أتمنى أن تبقى معي .. إلى الأبد .. وان تبقى لي حبي الأوحد . و أبقى لك حبك الأبدي ..
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اللغة, الهيروغليفية |
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
توقيبت حسب مكة المكرمة +4. الساعة الآن 08:53 PM.










العرض العادي
